إسبانيا تعيد فتح سفارتها في طهران وتتهم إسرائيل بانتهاك الهدنة
أعلن وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، اليوم الخميس، عن قرار إسبانيا إعادة فتح سفارتها في طهران بشكل فوري، في خطوة تهدف إلى دعم جهود السلام والمساهمة في تثبيت وقف إطلاق النار وتحويله إلى مسار سياسي دائم. واتهم ألباريس إسرائيل بانتهاك القانون الدولي واتفاق وقف إطلاق النار بسبب شنها غارات جوية على لبنان أمس الأربعاء.
وجاء إعلان ألباريس لدى وصوله إلى البرلمان الإسباني، حيث كان من المقرر أن يشرح الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة بشأن جبل طارق، إذ أوضح أنه أصدر تعليماته إلى السفير الإسباني لدى إيران، أنطونيو سانشيز بينيديتو، بالعودة إلى طهران واستئناف عمل السفارة، التي كانت قد أُغلقت مؤقتاً في 7 مارس/آذار الماضي على خلفية التصعيد العسكري في المنطقة.
وقال ألباريس أمام أعضاء مجلس النواب: شاهدنا أمس كيف ألقت إسرائيل، في انتهاك لوقف إطلاق النار والقانون الدولي، مئات القنابل على لبنان، موضحاً أنه أجرى، أمس الأربعاء، اتصالاً هاتفياً مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، أبلغه خلاله بقرار إعادة فتح السفارة في ظل الوضع الجديد الذي أفرزه اتفاق وقف إطلاق النار.
وفيما أكد أن خطوة فتح السفارة تعكس رغبة مدريد في الانخراط المباشر في دعم جهود السلام من داخل إيران، وتعزيز المسار الدبلوماسي في هذه المرحلة الحساسة، أشار ألباريس إلى أن وقف إطلاق النار، الذي يمتد لأسبوعين، يمثل فرصة حقيقية للدفع نحو حل سلمي دائم، معتبراً أن إسبانيا تسعى إلى الإسهام في جهود التهدئة عبر مختلف القنوات، بما في ذلك الحضور الدبلوماسي المباشر على الأراضي الإيرانية.
وفي ما يتعلق بتقارير إعلامية، من بينها ما نشرته وول ستريت جورنال، حول احتمال إغلاق الولايات المتحدة قواعد عسكرية في دول لم تدعمها خلال الحرب، من بينها إسبانيا وألمانيا، أكد ألباريس أنه لا يملك أي معلومات بهذا الشأن، مشدداً على أن الاتصالات الثنائية مع واشنطن بشأن استخدام قاعدتي روتا ومورون مستمرة، وأن عملهما يسير بشكل طبيعي بالكامل. وانتقدت إسبانيا بشدة ومراراً الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران ولبنان، إذ أغلقت مجالها الجوي
ارسال الخبر الى: