إرجاء اتفاق لخفض انبعاثات السفن بضغط أميركي

62 مشاهدة
أرجأت الدول الأعضاء في المنظمة البحرية الدولية لمدة عام قرارها بشأن اعتماد خطة عالمية لخفض انبعاثات الغازات المسببة للاحترار المناخي من السفن وهو ما يمثل انتصارا للولايات المتحدة التي تعارض المشروع بشكل قاطع وأبدى الاتحاد الأوروبي أسفه لقرار التأجيل المؤسف الذي اتخذ بضغط من الولايات المتحدة وأكد متحدث باسم المفوضية الأوروبية أن الاتحاد الأوروبي مستعد لاستئناف المناقشات بشأن الاتفاقية تحت رعاية المنظمة البحرية الدولية في الوقت الملائم ويأتي التأجيل بعد أسبوع فوضوي من المفاوضات في لندن سعت خلاله واشنطن بدعم من المملكة العربية السعودية وروسيا ودول أخرى منتجة للنفط إلى إسقاط الخطة حتى أنها هددت بفرض عقوبات على الدول التي تدعمه وتهدف هذه الخطة الطموحة التي جرت الموافقة على مبدأها في إبريل نيسان الماضي إلى إحداث تحول تاريخي في قطاع الشحن المعروف بتسببه في تلوث كبير من خلال إلزام السفن خفض انبعاثاتها تدريجا بدءا من العام 2028 وصولا إلى التخلص من الانبعاثات الكربونية بشكل تام بحلول 2050 وجرت الموافقة على تأجيل قرار اعتماد الخطة بأغلبية 57 صوتا مقابل 49 وقررت الدول الأعضاء عقد اجتماع بعد عام لمناقشة هذه المسألة من دون أن يعني ذلك بالضرورة إجراء تصويت على إقرار الخطة وأعربت الغرفة الدولية للشحن البحري التي تمثل أكثر من 80 من أسطول العالم عن خيبتها ووصف مندوب روسي أثناء إلقائه كلمته أمام الجلسة العامة الجمعة الماضي الإجراءات بأنها فوضى بعدما استمرت المحادثات حتى الساعات الأولى من الصباح وانضمت روسيا إلى منتجي النفط الرئيسيين السعودية والإمارات في التصويت ضد إجراء خفض انبعاثات الكربون في إبريل قائلة إنه سيضر بالاقتصاد والأمن الغذائي وقال الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية أرسينيو دومينغيز إنه يأمل بألا يتكرر ما حدث في مناقشات الأسبوع الماضي وصرح أمام الوفود المشاركة هذا لا يساعد منظمتكم ولا يساعدكم وقال مصدر في الاتحاد الأوروبي إن العديد من الدول غيرت رأيها بضغط من الولايات المتحدة واعتبر ناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس إن ذلك يمثل فرصة ضائعة للدول الأعضاء لوضع قطاع الشحن على مسار واضح وموثوق نحو تحقيق صافي الانبعاثات الصفرية وأعربت الغرفة الدولية للشحن البحري التي تمثل أكثر من 80 من أسطول العالم عن خيبتها nbsp وقال أمينها العام توماس كازاكوس في بيان الصناعة تحتاج إلى الوضوح حتى تتمكن من القيام بالاستثمارات اللازمة للتخلص من الكربون في القطاع البحري وأعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن معارضته الشديدة للخطة في منشور الخميس الماضي عبر منصته تروث سوشيال وهو المتمسك بالوقود الأحفوري والذي تراجعت بلاده عن موقفها بشأن تغير المناخ منذ عودته إلى السلطة ولا سيما من خلال انسحاب بلاده من اتفاقية باريس وقال ترامب الذي سبق أن وصف تغير المناخ بأنه أكبر عملية احتيال في التاريخ إن الولايات المتحدة لن تتسامح مع هذه الخدعة البيئية العالمية على شكل ضريبة على النقل البحري ولن تلتزم بها بأي شكل من الأشكال فرانس برس

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح