إرث المعتصم كيف غير الشيخ حمد بن خليفة وجه الحياة في دارفور

42 مشاهدة
إرث المعتصم.. كيف غير الشيخ حمد بن خليفة وجه الحياة في دارفور؟ 2026/07/13 - الساعة 01:45 صباحاً (متابعات)

في ولاية نهر النيل بإقليم دارفور، تقف قرية رفقاء النموذجية شاهداً حياً على بصمة إنسانية تركتها دولة قطر، حيث تتزين القرية بمرافقها المتكاملة ومسجدها الفخم، لتكون ملاذاً آمناً للأيتام الذين فقدوا ذويهم في أتون الحرب.

اخبار اليمن الان الحدث اليوم عاجل
قرية رفقاء واحدة من 75 قرية نموذجية شيدتها قطر لدعم المتضررين في دارفور

لم تكن رفقاء سوى حلقة في سلسلة تضم 75 قرية نموذجية، تجسيداً للعهد الذي قطعه الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني على نفسه بمساعدة أهل دارفور على العيش بكرامة. وقد انطلقت هذه الجهود من رؤية إنسانية عميقة، حيث أكد الأمير الوالد في مناسبات عديدة أن آن الأوان لأن تنعم دارفور وأهلها بالاستقرار بعد طول عناء.

دبلوماسية السلام والضغط الإيجابي

انخرطت قطر في أزمة دارفور عام 2008، وسخرت إمكاناتها السياسية والمادية لتقريب وجهات النظر بين أطراف النزاع. وعلى مدى 30 شهراً من المفاوضات المكثفة، تحولت الدوحة إلى مقصد للحوار، مما أثمر في أبريل 2013 عن اتفاق الدوحة لسلام دارفور الذي وضع أسس الاستقرار الإداري والسياسي للإقليم.