إدانة قياديين في هونغ كونغ بموجب قانون الأمن القومي على خلفية إحياء ذكرى ساحة تيانانمن
قرار قضائي حاسم
أصدرت محكمة في هونغ كونغ حكماً بإدانة اثنين من أبرز منظمي وقفات إحياء ذكرى قمع احتجاجات ساحة تيانانمن عام 1989، وذلك بموجب قانون الأمن القومي المثير للجدل. القرار طال الناشطين لي تشوك-يان وتشو هانغ-تونغ، اللذين واجها تهماً بالتحريض على تقويض سلطة الدولة.
خلفية القضية
كان الناشطان يتولّيان قيادة تحالف هونغ كونغ لدعم الحركات الديمقراطية الوطنية في الصين، وهو التنظيم الذي تولى على مدى عقود تنظيم وقفات الشموع السنوية لذكرى ضحايا أحداث 4 يونيو 1989، والتي كانت تستقطب عشرات الآلاف سنوياً. يذكر أن الحملة العسكرية في ساحة تيانانمن أدت إلى مقتل المئات -وتشير تقديرات أخرى إلى أكثر من ألف شخص- من المتظاهرين المطالبين بالإصلاح الديمقراطي.
وقد تم حظر هذه الوقفات رسمياً منذ عام 2020، كما جرى حل التحالف المنظم لها تحت ضغوط قانون الأمن القومي الذي فرضته بكين، والذي استُخدم أيضاً في ملاحقة شخصيات بارزة أخرى مثل قطب الإعلام السابق جيمي لاي.
سياق المحاكمة
أكد الادعاء خلال المحاكمة أن القضية لا تحمل طابعاً سياسياً، بل تركز على ما اعتبروه تحريضاً على الإطاحة بالحزب الحاكم في الصين، مستندين إلى شعارات التحالف التي كانت تنادي بـ إنهاء حكم الحزب الواحد. في المقابل، شدد الدفاع -بما في ذلك تشو هانغ-تونغ التي تولت الدفاع عن نفسها- على أن نشاطهم كان يندرج ضمن إطار تعزيز القيم الديمقراطية.
المصير القانوني
على الرغم من إدانتهما، لم يتم تحديد العقوبة بعد، حيث من المقرر عقد جلسة لاحقة للنظر في تخفيف الحكم، علماً أن التهم الموجهة إليهما قد تصل عقوبتها القصوى إلى السجن لمدة 10 سنوات. ويأتي هذا الحكم في وقت يرى فيه مراقبون أن الحكومة الصينية تواصل تقليص الحريات المدنية في هونغ
ارسال الخبر الى: