أزمة مضيق هرمز رفض أوروبي للرسوم ودعوات لتجنب الخيارات العسكرية

35 مشاهدة

مع دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران يومه الثاني ما زالت أزمة مضيق هرمز تلقي بظلالها على المشهد العالمي في ظل تمسك أوروبي بالرفض الكلي لفرض أية رسوم لعبور المضيق الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً. ورغم الهدنة المعلنة ما زال مضيق هرمز شبه مغلق ما دفع الكثير من الدول إلى المسارعة في البحث عن مخرج، حيث تقود بريطانيا تحالفاً من نحو 40 دولة لوضع خطة عسكرية ودبلوماسية لإعادة فتح الممر الحيوي، الذي يخفي خلفه أزمة أخرى أعمق تتعلق بالعلاقة المتوترة بين الولايات المتحدة وباقي دول حلف شمال الأطلسي (ناتو).

وأعلن الاتحاد الأوروبي اليوم الخميس رفض فكرة فرض رسوم لعبور مضيق هرمز، داعياً إلى الإبقاء على حرّية الملاحة في هذا الممر المائي الحيوي. وقال المتحدث باسم الاتحاد أنور العنوني إن القانون الدولي يكرّس حرّية الملاحة، ما يعني لا مدفوعات أو رسوم أيّا كانت. وذكّر بأن مضيق هرمز هو، كما كلّ المسالك البحرية الأخرى، منفعة عامة للبشرية جمعاء... ما يعني أن الملاحة فيه ينبغي أن تكون حرّة.

وبعد بدء إسرائيل وأميركا الحرب على إيران في 28 فبراير/ شباط، عطّلت الأخيرة الحركة في مضيق هرمز، ما ارتدّ سلباً على الإمدادات العالمية للنفط والغاز الطبيعي المسال والأسمدة. وبالرغم من الإعلان عن وقف لإطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران ليل الثلاثاء الأربعاء، ما زالت حركة الملاحة مقيّدة بشدّة في المضيق.

ترامب يريد التزامات ملموسة

في الأثناء، قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك ​روته اليوم الخميس إن الحلف سيكون على استعداد للاضطلاع بدور في مهمة محتملة في مضيق هرمز إذا تسنى له ذلك. وأضاف في تصريحات أدلى بها في واشنطن إذا كان بوسع حلف شمال الأطلسي تقديم المساعدة، فمن البديهي أنه لا يوجد سبب لعدم فعل ذلك. وقالت متحدثة باسم حلف شمال الأطلسي (الناتو) إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتوقع من حلفائه في الناتو التزامات ملموسة للمساهمة في تأمين مضيق هرمز، وذلك بعد محادثاته مع

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح