أوروبا تحت حصار الحر أرقام قياسية ووفيات تتجاوز 1300 حالة
تواجه القارة الأوروبية موجة حر تاريخية غير مسبوقة، تسببت في ضغوط هائلة على البنية التحتية والخدمات العامة، وسط تحذيرات من تداعياتها الصحية الخطيرة على السكان.
أرقام قياسية في درجات الحرارة
سجلت عدة دول أوروبية درجات حرارة قياسية لم تشهدها منذ أكثر من قرن، حيث بلغت الحرارة في التشيك 41.9 درجة مئوية، وفي ألمانيا 41.7 درجة، بينما سجلت بولندا 40.5 درجة مئوية. وبحسب التحليلات المناخية، فقد تأثر نحو 191 مليون شخص بدرجات حرارة تجاوزت حاجز الـ 35 مئوية.
أزمة صحية وإنسانية
أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أن أكثر من مليون شخص يعيشون حالياً في ظروف حر شديد، مما دفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات طارئة شملت إغلاق المدارس والتعامل مع ضغوط متزايدة على شبكات الكهرباء.
وفي فرنسا، بدأت السلطات المختصة في إحصاء الوفيات الناجمة عن الموجة، حيث سجلت زيادة تقدر بنحو ألف حالة وفاة فوق المعدلات الطبيعية، تتركز معظمها بين فئة كبار السن.
تحذيرات العلماء
حذر خبراء المناخ من أن هذه الموجة تعد من أشد الظواهر المناخية قسوة التي شهدتها أوروبا في تاريخها الحديث. وأشار العلماء إلى أن التغير المناخي جعل من حدوث مثل هذه الظواهر المتطرفة في هذا الوقت من العام أمراً أكثر ترجيحاً، مع وجود توقعات باستمرار تأثيرات الموجة خلال الأيام المقبلة.








ارسال الخبر الى: