أوروبا تحت حصار القبة الحرارية حصيلة وفيات مأساوية وتوقعات بموجات أكثر قسوة
تواجه القارة الأوروبية أزمة مناخية خانقة في ظل موجة حر استثنائية تواصل الضغط على ملايين السكان، متسببة في ارتفاع قياسي لدرجات الحرارة وتسجيل حصيلة وفيات مفزعة في عدد من الدول، وعلى رأسها إسبانيا وفرنسا.
وأعلن معهد كارلوس الثالث للصحة في مدريد تسجيل 1028 حالة وفاة يُرجَّح ارتباطها المباشر بموجة الحر الأخيرة، وهو رقم يتجاوز ضعف الحصيلة المسجلة في يونيو من العام الماضي، مما يعكس تصاعد حدة الظواهر المناخية المتطرفة التي باتت تضرب جنوب أوروبا بوتيرة متزايدة.

فرنسا: أرقام مقلقة
وفي السياق ذاته، كشفت وزارة الصحة الفرنسية عن تسجيل نحو 1000 حالة وفاة تتجاوز المعدلات الطبيعية منذ 24 يونيو المنقضي. وأكدت الوزارة في بيانها أن هذه التقديرات أولية، مشيرة إلى أن الفئة العمرية الأكثر تضرراً هي كبار السن ممن تجاوزوا 75 عاماً.

اتساع رقعة التأثر
بينما بدأت موجة الحر بالانحسار نسبياً في بعض المناطق، حذر خبراء الأرصاد من موجة جديدة تلوح في الأفق، مشيرين إلى أن البرتغال التي ظلت بمنأى عن ذروة الحرارة، تستعد لاستقبال موجة حارة بدءاً من اليوم الأربعاء، مع توقعات بتأثر المناطق الساحلية بشكل خاص.
حرارة قياسية وتغير مناخي
شهدت القارة الأوروبية مستويات حرارة غير مسبوقة، حيث سجلت سلوفاكيا 41 درجة مئوية، بينما وصلت الحرارة في ألبانيا والبوسنة إلى 40 درجة، و39.5 درجة في كرواتيا. ويربط خبراء الأرصاد الجوية هذه الظواهر بالارتباط الوثيق بين الارتفاع القياسي لدرجات الحرارة وظاهرة التغير المناخي، مؤكدين أن الموجة الحالية تُعد من بين الأشد في تاريخ القارة.








ارسال الخبر الى: