أوبن إيه آي تكشف جي بي تي 5 4 سايبر
وبحسب ما أعلنت الشركة، فقد بدأت إتاحة النموذج الجديد بشكل محدود لعدد من المستخدمين ضمن برنامج تراستد أكسيس فور سايبر، حيث يقتصر الوصول حاليا على مئات المستخدمين، مع خطط للتوسع تدريجيا ليشمل آلاف المستخدمين خلال الفترة المقبلة.
ويستهدف نموذج مساعدة المؤسسات على اكتشاف ومعالجة في ، إذ يتمتع بقدرة على إجراء فحص أعمق للأنظمة نتيجة تقليل القيود المفروضة عليه، ما يعزز من فعاليته في رصد نقاط الضعف التقنية.
وتأتي هذه الخطوة في سياق تصاعد التنافس بين الشركتين الأميركيتين في تطوير نماذج المتقدمة، لا سيما في قطاع ، الذي بات يمثل ساحة رئيسية للابتكار التكنولوجي.
وفي المقابل، لفت نموذج كلود ميثوس بريفيو الذي طورته الانتباه بفضل قدرته على اكتشاف واستغلال ما يُعرف بـثغرات اليوم صفر، وهي ثغرات غير معروفة مسبقا للشركات المطورة، ويمكن استغلالها فور اكتشافها، ما يحرم الجهات المعنية من فرصة التصدي لها قبل وقوع الهجوم.
ورغم الفوائد الكبيرة لهذه النماذج في تعزيز ، فإنها تثير في الوقت ذاته مخاوف متزايدة من احتمال إساءة استخدامها من قبل عصابات القرصنة الإلكترونية أو جهات مدعومة من دول، خاصة في ظل قدرتها على تنفيذ عمليات اختراق متقدمة.
وفي هذا الإطار، أكد مسؤولون أميركيون، بينهم مسؤولون في وزارة الخزانة، ضرورة تعامل المؤسسات بجدية مع هذه التقنيات، مشيرين إلى تنامي التهديدات السيبرانية المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي.
وبينما تروج كل من وأنثروبيك لنماذجهما باعتبارها أدوات وقائية تهدف إلى تعزيز الدفاعات الرقمية، يرى مراقبون أن التطور السريع لهذه التقنيات من شأنه إعادة تشكيل مشهد الأمن السيبراني عالميا، سواء من حيث فرص الحماية أو حجم التهديدات المحتملة.
ارسال الخبر الى: