أهالي المختطفين السوريين لدى إسرائيل يطلبون تدخل الأمم المتحدة
زار وفد من أهالي المختطفين السوريين لدى الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، نقطة تابعة لقوات الأمم المتحدة في منطقة نبع الفوار بمحافظة القنيطرة، جنوبي سورية، للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم والكشف عن مصيرهم. وذكر الناشط محمد أبو حشيش لـالعربي الجديد أن الأهالي حاولوا لقاء قائد النقطة الأممية لمطالبته بالتدخل والسعي لمعرفة مصير المختطفين، لكن لم يتسن لهم ذلك، مشيراً إلى أن قوات الأمم المتحدة لا تتخذ إجراءات فعلية بهذا الخصوص، كما أنها لا تتحرك للحد من التوغلات والانتهاكات الإسرائيلية في المنطقة.
وتأتي هذه الخطوة بعد أيام من تنظيم أهالي المختطفين وقفة احتجاجية أمام مبنى الأمم المتحدة في دمشق، طالبوا خلالها بالكشف الفوري عن مصير أبنائهم والإفراج عنهم، داعين المنظمات الدولية إلى تحمّل مسؤولياتها تجاه حالات الإخفاء القسري على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي في الجنوب السوري.
وقال المشاركون في الوقفة إن عدد المعتقلين والمفقودين قسراً لدى الاحتلال الإسرائيلي بلغ 47 شخصاً من أبناء محافظات القنيطرة ودرعا وريف دمشق الغربي، بينهم معلمون وطلاب ومزارعون، مطالبين الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية الدولية بالضغط على إسرائيل للكشف عن أماكن احتجازهم وضمان سلامتهم.
وكان مركز سجل الحقوقي، المعني برصد الانتهاكات الإسرائيلية في سورية، وثق 15 حالة احتجاز في إبريل/نيسان الماضي، طاولت مدنيين، معظمهم من رعاة الأغنام أو أشخاص مرّوا قرب شريط فض الاشتباك أو نقاط التفتيش. وأوضح المركز أن غالبية المحتجزين أُفرج عنهم بعد ساعات من احتجازهم، بينما لا يزال شخص واحد قيد الاحتجاز.
ووفق المركز، بلغ عدد المختطفين من جانب قوات الاحتلال الإسرائيلي 197 شخصا منذ الثامن من ديسمبر/كانون الأول 2024، كان 45 منهم ما زالوا رهن الاحتجاز حتى إعداد التقرير الشهر الماضي. وأُفرج عن 152 شخصاً، أمضى معظمهم نحو 24 ساعة قيد الاحتجاز، بينما تراوحت مدة احتجاز سبعة آخرين بين شهرين وستة أشهر. كما أشار المركز إلى مقتل 36 مدنياً سورياً خلال العمليات العسكرية الإسرائيلية منذ الثامن من ديسمبر 2024.
ميدانيا، أفادت شبكات محلية باستمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية في الجنوب السوري، حيث توغلت قوة
ارسال الخبر الى: