تحول كبير ضربة أميركية تقتل 70 حوثيا بينهم قادة بارزون وخبراء إيرانيون في الحديدة
أعلنت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، عن مقتل 70 عنصراً من ميليشيا الحوثي، بينهم قادة ميدانيون بارزون وخبراء من الحرس الثوري الإيراني، في غارة جوية دقيقة نفذتها القوات الأميركية جنوب منطقة الفازة الساحلية بمحافظة الحديدة، الثلاثاء 2 أبريل.
وكشف وزير الإعلام معمر الإرياني، في تصريحات عصر اليوم، رصدها المشهد اليمني، أن الموقع المستهدف كان يستخدمه الحوثيون للتخطيط لهجمات وصفها بـالإرهابية ضد السفن التجارية وناقلات النفط في البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن، مما يشكل تهديداً مباشراً للملاحة الدولية والتجارة العالمية.
وقال الوزير الإرياني إن مصادر الحكومة الميدانية الموثوقة تشير إلى أن الغارات الأميركية استهدفت على مدى الأسبوعين الماضيين منشآت عسكرية وتحصينات ومخازن أسلحة ومنظومات دفاعية حوثية، مما أدى إلى مقتل المئات من مقاتلي الجماعة، بينهم قيادات من الصف الأول والثاني والثالث.
ورغم محاولات الحوثيين التكتم على حجم الخسائر البشرية، إلا أن المعلومات الواردة من داخل الجماعة تشير إلى حالة من الارتباك في صفوفها، حيث منعت نشر أسماء وصور القتلى لتجنب التداعيات داخل معسكرها. بحسب الإرياني.
وأكد وزير الإعلام معمر الإرياني أن هذه الضربات تمثل تحولاً كبيراً في مسار المواجهة مع الحوثيين، مشدداً على أن أي تهديد للأمن الإقليمي والممرات البحرية سيواجه برد صارم. ومن المتوقع أن يتم الكشف عن تفاصيل إضافية حول العملية في الأيام المقبلة. وفق قوله.
وكان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، قال عصر اليوم الجمعة، إن بلاده تتخذ إجراءات عسكرية ضد الحوثيين بسبب امتلاكهم أسلحة متطورة قادرة على استهداف السفن، مؤكدًا أن الغارات الأميركية ضدهم تصب في مصلحة الأمن البحري العالمي.
وأضاف روبيو في تصريحات صحفية أن الحوثيين نفذوا 174 هجومًا على القوات البحرية الأميركية*، مشيرًا إلى أن عدة دول عبّرت عن امتنانها للضربات الأميركية التي استهدفت مواقع الجماعة في اليمن.
وشدد على أن استمرار العمليات العسكرية ضد الحوثيين ضروري لمنعهم من تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
ومنذ بدء الحملة العسكرية الأمريكية الواسعة ضد مواقع ومناطق سيطرة
أرسل هذا الخبر لأصدقائك على