خاص مواطن أميركي سأقاضي البعثة المصرية في نيويورك لاختطافها طفلي
اتهم المواطن الأميركي من أصول مصرية أكرم السماك من وصفهم بـأعضاء البعثة المصرية في الأمم المتحدة بولاية نيويورك بـخطف واحتجاز ابنيه علي وياسين، والاعتداء عليهما وتلفيق اتهامات لهما بالتخريب. وقال السماك، في تصريح لـالعربي الجديد، الخميس، إنه جرى اختطافهما من الشارع بالمخالفة للقانون. وأكد أن نجليه كانا يتظاهران سلمياً أمام مقر البعثة بنيويورك للمطالبة بفتح معبر رفح وإدخال المساعدات إلى غزة بينما كان هناك شخص آخر يحاول إغلاق المدخل بسلسلة، مشددا على أن لا علاقة لهما به.
وقال المواطن الأميركي من أصول مصرية: ابني كان على الرصيف وقام أحد الأفراد بسحبه قرب الباب، فحاول مقاومة الاعتداء عليه، ورأى ابني الآخر ما حدث فذهب إلى أخيه، فقام مسؤولو البعثة بسحبهما واختطافهما إلى داخل مقرها، حيث اعتدوا عليهما بالسلاسل الحديدية، كما قاموا بربط إحدى هذه السلاسل حول رقبة ياسين، بينما كان ابني الصغير علي يحاول إبعادهم، وبعد ذلك وصلت الشرطة واحتجزتهما، قبل أن يجري إسقاط التهم عنهما.
وأوضح المتحدث ذاته أنه جرى في البداية توجيه اتهامات من الدرجة الثالثة لابنه علي الأصغر الذي يبلغ من العمر 15 عاماً، قبل أن يجري إسقاطها جميعاً. وعن أسباب توجيه هذه التهم إليهما، قال أكرم السماك: يبدو أن البعثة اتصلت بالشرطة ووجهت اتهامات ملفقة لهما، وفوجئت بالشرطة تأتي وتحتجزهما دون أي دليل. وتساءل كيف لم تتحقق شرطة نيويورك من المزاعم التي ادعتها البعثة قبل احتجازهما. وشدد على أنهما كانا يتظاهران سلمياً، وأن جميع الفيديوهات تثبت براءة ابنيه، وأنه جرى الاعتداء عليهما، وقال: جرى اتهام علي بتهم الاعتداء من الدرجة الثالثة، وهي جنحة، وقد أسقطت بالفعل، بينما اتهم ياسين بتهم أشد من الدرجة الثانية، تتضمن تعمد إلحاق الضرر، وتؤدي إلى السجن لسنوات حال ثبوتها، ولا علاقة لابني بأي شيء، وأثق أنه ستجري تبرئته، لافتاً إلى وجود كاميرات حول المبنى، وأن الفيديوهات المنتشرة تشير إلى براءتهما، وبأنه سيقاضي البعثة المصرية.
واتصل العربي الجديد بالبعثة المصرية، وكان الرد أنه لا تعليق.
إلى ذلك، قال الناشط مصطفى الحسيني، الذي نشر
ارسال الخبر الى: