من هو أمير داعش الذي قتل في سيئون أين عاش وعلى يد من تلقى تعليمه تفاصيل تنشر لأول مرة

60 مشاهدة

كشف المتحدث الرسمي لقاعدة العند ماهر الحالمي تفاصيل عن ميثاق ثابت الردفاني المكنى بـ (أبي حذيفة الأنصاري)، والذي أعلن جهاز أمن الدولة التابع للشرعية اليمنية عن مقتله يوم أمس في عملية مداهمة لمنزل طيني في إحدى قرى سيئون، باعتباره الأمير العام لتنظيم داعش فرع اليمن.
النشأة والسيرة قبل التطرف
وقال الحالمي إن ميثاق ثابت الردفاني ينتمي إلى منطقة وقبيلة الحجيلي من قرية الصويمعة بمديرية ردفان.
وأضاف: كان في السابق من أفضل وأذكى الطلاب في المدرسة، ومن أكثر الشباب خُلقاً. تمتع منذ طفولته بسيرة حسنة، وشجاعة، وشهامة، وذكاء، وأمانة، وكرم، وأخلاق عالية. وكان محافظاً على فروض الصلاة في المسجد، ولم يسيء لأحد قط، بل كان يحترم الكبار ويتمتع بعلاقة قوية مع شباب وأطفال القرية.
مسار التحول والتطرف
وأوضح الحالمي مسار تنقلاته قائلاً: بعد أن سافر إلى منطقة دماج بمحافظة صعدة أولاً لمدة عامين، عاد إلى ردفان، ثم سافر إلى منطقة معبر بمحافظة ذمار، وعاد إلى ردفان. بعدها سافر إلى صنعاء للدراسة في جامعة الإيمان الإسلامية، ليعود إلى قريته (الصويمعة - ردفان) مغسول الدماغ تماماً.
وتابع: وما إن عرف أهل القرية أن أفكاره الدينية أصبحت أيديولوجية متطرفة، واكتشفوا أنه يتبع تنظيم القاعدة، ولأن مناطق وقرى ردفان ليست بيئة حاضنة للتنظيمات الإرهابية، وأي شخص عرفوا عنه إنه إرهابي يتم ضربه واعتقاله للسجن، فقام ميثاق الردفاني بالهروب خوفاً على حياته إلى منطقة قيفة بمحافظة البيضاء.
الانتقال إلى داعش ومقتلة في سيئون
وأشار إلى أنه نتيجة لخلافات بين قيادات تنظيم القاعدة، التحق بتنظيم داعش. ومع سقوط قيفة وجميع مناطق محافظة البيضاء، هرب إلى مأرب ثم إلى سيئون.
وأكد الحالمي أن المذكور قام بغسل دماغ ابن شقيقته الذي هرب معه، ولا يزال مختفياً حتى اليوم بعد أن أصبح أحد عناصر تنظيم داعش.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع صحيفة المرصد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح