كاتب أمريكي ترامب يحتفل بإعلان استسلام أمريكا

90 مشاهدة

متابعات..|

قال الكاتب الأمريكي المتخصص في الشؤون الدولية، والأُستاذ المتقاعد في كلية الحرب البحرية الأمريكية، ، بمقال تحليلي في ، إن الولايات المتحدة خسرت الحرب أمام إيران، مع ذلك يتباهى ترامب بالاتّفاق.

وأشَارَ في صحيفة “ذا أتلانتيك” إلى أن الرئيس، بطبيعة الحال، حريص على تصوير النتيجة على أنها نصر. ولكن حتى قبل معرفة التفاصيل، من الواضح أن ترامب قد فشل في تحقيق أي من الأهداف التي طرحها لهذه الحرب الاختيارية، وهو الآن مصمم على توقيع الاتّفاق، وإتمامه، وإعلان استسلام أمريكا، بحسب تعبيره.

وتابع: “إذا بدت كلمة هزيمة قاسية، فلننظر إلى ما نعرفه عن كيفية انتهاء هذه الحرب. كما حذرتُ أنا وغيري في البداية، فإن قتل الناس وقصف الأهداف لا يُحقّق النصر في حَــدّ ذاته. الحقيقة هي أن الحرب ستنتهي والنظام في طهران سليمٌ تحت سيطرة الحرس الثوري الإيراني؛ وسيظل مضيق هرمز مُهدّدا بالهجمات الإيرانية؛ وستستمر إيران في امتلاك مخزونات كبيرة من الطائرات المُسيرة والصواريخ؛ وسيحتفظ النظام بقدرته على رعاية الإرهاب؛ وسيتم رفع العديد من العقوبات، وستتدفق مليارات الدولارات من الأصول المُجمدة إلى إيران. بعبارة أُخرى، حقّق الإيرانيون أهدافهم الاستراتيجية الرئيسية – بقاء النظام قبل كُـلّ شيء – بينما لم يُحقّق الأمريكيون أيًا من أهدافهم”.

وأكّـد أن الولايات المتحدة ربما حقّقت ما هو أسوأ من عدم تحقيق أي مكاسب. فإيران، أصبحت الآن فاعلًا سياسيًّا أكثر قوة: فقد صمد النظام في طهران أمام هجوم أمريكي واسع النطاق، ونجا، ثم ألحق الضرر بدول مختلفة في الخليج عقابًا لها على انصياعها لحرب ترامب.

وعن تل أبيب وموقعها من الاتّفاق، قال الكاتب: “أما الإسرائيليون، فقد تُركوا في عزلة تامة. من الصعب التعاطف مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي شجع ترامب بتهور على مهاجمة إيران، لكنه هو الآخر يشعر بمرارة الإذلال. ربط الإيرانيون بذكاء حرب نتنياهو ضد حزب الله في لبنان بحرب ترامب في الخليج، وترامب الآن غاضب من نتنياهو لأنه صعّب على الولايات المتحدة الانسحاب من الصراع”.

وأكّـد أن إدارة ترامب ستزعم أنها

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع موقع متابعات لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح