جدل أمريكي حول بث إعدام نضال حسن وزير الأمن الداخلي لا مخاطر أمنية
دافع وزير الأمن الداخلي الأمريكي، ماركواين مولين، عن قرار الإدارة الأمريكية ببث عملية إعدام نضال حسن، المدان بتنفيذ هجوم فورت هود عام 2009، عبر الإنترنت، مقللاً من التحذيرات التي تشير إلى أن صور تنفيذ حكم الإعدام رمياً بالرصاص قد تُستغل كأداة دعائية من قبل الجماعات المتطرفة.
وفي مقابلة مع برنامج Face the Nation على شبكة CBS News، أكد مولين أن هذا التوجه يتماشى مع سياسة الرئيس دونالد ترامب الصارمة تجاه الجرائم، مشيراً إلى أن مشاهدة البث تظل خياراً شخصياً لمن يرغب بذلك، مضيفاً: لا أرى أي خطر متزايد في هذا الوقت بسبب هذا القرار.
خلفية القضية
يُذكر أن نضال حسن، وهو رائد سابق في الجيش الأمريكي، حُكم عليه بالإعدام في أغسطس 2013 بعد إدانته بقتل 13 شخصاً (12 جندياً ومتقاعداً) في قاعدة فورت هود العسكرية في تكساس في 5 نوفمبر 2009. ويعد الهجوم أحد أكثر حوادث إطلاق النار دموية داخل قاعدة عسكرية أمريكية، حيث أصيب خلاله 32 شخصاً آخرين، بينما أدى تدخل الشرطة العسكرية إلى إصابة حسن بجروح تركته مشلولاً.
تباين المواقف السياسية
وعلى الرغم من إعلان وزير الدفاع بيت هيغسيث عن خطط البث، إلا أن الرئيس ترامب ألمح إلى إمكانية إعادة النظر في القرار، قائلاً للصحفيين: هناك وجهتا نظر؛ إما عرضه أو عدم عرضه. سنصل إلى قرار نهائي في الوقت المناسب.
في المقابل، واجه القرار معارضة واسعة من مشرعين جمهوريين، حيث حذر السيناتور توم تيليس من أن بث الإعدام قد يعرض حياة الأمريكيين للخطر، مشيراً إلى أن المنظمات الإرهابية قد تستغل المشاهد كأداة للتجنيد والتحريض، واصفاً القرار بأنه غير لائق.
كما أعربت السيناتور ليزا موركوفسكي عن استيائها، مشبهة فكرة الإعدام العلني بممارسات الديكتاتوريات، مؤكدة أن ذلك يمنح المدان الشهرة التي يسعى إليها.
ارسال الخبر الى: