أمجد الشوا لـ العربي الجديد أزمة الوقود تتفاقم في غزة

35 مشاهدة

يمضي الاحتلال الإسرائيلي في حربه المدمّرة على قطاع غزة منذ أكثر من 21 شهراً، الأمر الذي يفاقم الأزمات التي تخنق الفلسطينيين المحاصرين، وسط تدهور هائل في الأوضاع الإنسانية. ولعلّ أزمة الوقود من أبرزها، فيؤكد المدير التنفيذي لشبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية في القطاع، أمجد الشوا، أنّها تفاقمت بصورة كبيرة في قطاع غزة، شارحاً أنّ ذلك يأتي في ظلّ منع الاحتلال الإسرائيلي من إدخال كميات كافية من الوقود منذ شدّد حصاره على القطاع في الثاني من مارس/آذار الماضي.

ويبيّن الشوا في حديث إلى العربي الجديد، اليوم الاثنين، أنّ إجماليّ ما سمح الاحتلال الإسرائيلي بإدخاله إلى قطاع غزة لا يتجاوز 185 ألف لتر من الوقود، وهي كمية أقلّ بكثير من الحاجة الفعلية التي تُقدَّر بنحو 285 ألف لتر يومياً من أجل تشغيل ما تبقّى من المنظومات المتعلقة بالشؤون الإنسانية في القطاع. ويوضح أنّ كمية الوقود المحدودة أثّرت بصورة مباشرة على عمل المستشفيات وقطاع جمع النفايات وقطاع التغذية ومركبات الإسعاف والدفاع المدني وشبكات الصرف الصحي والبلديات، مشيراً إلى تقنين كبير جداً في استهلاك الوقود، الأمر الذي يؤثّر بصورة خطرة على الخدمات الأساسية ويفاقم أوضاع المرضى.

يضيف المدير التنفيذي لشبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية في قطاع غزة أنّ أزمة الوقود أدّت كذلك إلى تراجع كميات المياه المتوفّرة وجودتها، في ظلّ تدمير الاحتلال نحو 85% من منظومة المياه في القطاع، ما اضطرّ المواطنين إلى اللجوء إلى مصادر مياه غير مأمونة أو تقليل استهلاكهم اليومي، لينعكس ذلك سلباً على الواقع الصحي بصورة كبيرة.

وفي ما يتعلّق بالمساعدات الإنسانية، يقول الشوا إنّ ما دخل إلى قطاع غزة في الأسبوع الماضي قليل جداً مقارنة بالاحتياجات، موضحاً أنّ الاحتلال لم يسمح إلا بإدخال 30 شاحنة فقط توزّعت على أيام عدّة، مع العلم أنّها تعرّضت بمعظمها لعمليات استيلاء من قبل الجموع التي تنتظر المساعدات، ما حال دون توزيعها بطريقة منظمة وآمنة. ويشدّد الشوا على أنّ قطاع غزة في حاجة ماسة إلى تدفّق كميات كبيرة من المساعدات الإنسانية بطريقة تضمن سلامة

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح