ما زلت ألمحه من بعيد خالد اليوسف والذاكرة الأدبية

26 مشاهدة
اخبار اليمن الان الحدث اليوم عاجل

يمنات

محمد المخلافي

هناك بعض الكتّاب، كلما حاولت الاقتراب منهم، اكتشفت أن المسافة ما زالت بعيدة. تقرأ لهم، وتعود إلى سيرتهم، وتحاول أن تعرف عنهم أكثر، لكنك في كل مرة تشعر أن هناك شيئًا لم تصل إليه بعد.

ومن هؤلاء الكتّاب والأديب والروائي والباحث السعودي خالد اليوسف. حاولت الاقتراب منه من خلال قراءة بعض أعماله والكتابة عنه أكثر من مرة. ومع ذلك ما زلت أشعر أنني لم أكتب عنه شيئا يوازي ما قدمه طوال هذه السنوات.

وأنا أقرأ سيرته الآن وأتتبع مسيرته التي تمتد لأكثر من نصف قرن، أجد أمامي تجربة طويلة تنقلت بين القصة والرواية والبحث والتوثيق والعمل الثقافي. وما زال يكتب ويعمل، أطال الله في عمره ومتعه بالصحة والعافية.

ولد خالد اليوسف عام 1958 في حي دخنة بالرياض، في أسرة تهتم بالتعليم. كان من الطلاب المتميزين، وبعد الثانوية درس المكتبات والمعلومات في جامعة الإمام محمد بن سعود، وحصل على درجة البكالوريوس عام 1983.

بعد تخرجه عمل في مكتبة هيئة الخبراء، وتدرج في العمل حتى أصبح مديرًا لها عام 1986م. وفي الوقت نفسه كان قريبًا من الصحافة والمجلات الثقافية، فعمل محررًا في مجلة (عالم الكتب) بين عامي 1980 و1984م، ثم في (المجلة العربية) بين عامي 1983 و1985م، وعمل أيضًا محررًا مشاركًا وفاحصًا للمواد في مجلة (التوباد).

وفي (المجلة العربية) طلب منه أستاذه حمد القاضي التعاون معه في إجراء حوارات ولقاءات مع عدد من الكاتبات السعوديات، بعد تجربة مشابهة له في الصفحات الأدبية والثقافية في جريدة الرياض.

أما القصة، فقد دخل إليها مبكرًا. كتب أول قصة قصيرة له بعنوان (وهم المطر) وهو في العشرين من عمره، ونُشرت في دورية مدرسية، ثم أعيد نشرها في أكثر من موقع ومساحة أدبية.

ولم يكن يدري وقتها إلى أين ستأخذه تلك القصة، لكنه عاد إليها بعد ذلك وقال: (لم أتوقع أنها ستستدعي أخواتها الأخريات، وأنها ستكون بداية لطريق طويل وطويل، ومتفرع لطرق أخرى!).

كتب القصة، لكنه لم يتوقف عند الكتابة وحدها، بل أخذ يقرأ

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع يمنات لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح