ألغاز رحلة فلاي دبي استغلال سياسي إسرائيلي وتحريض وروايات متضاربة
غلب الغموض وتضارب الأنباء على أحداث رحلة طائرة فلاي دبي من المدينة الإماراتية إلى إسرائيل الأربعاء. يوم طويل انتهى بعودة الركاب الإسرائيليين الـ174 الذين كانوا على متنها إلى الدولة العبرية حوالى السادسة مساءً، بعد ساعات قضوها في مطار تبوك السعودي وسط تسريبات من إسرائيل عن رفض الرياض السماح لطائرات إسرائيلية بأن تحط في المطار لنقلهم، ووسط إصرار من الركاب على ألا يعودوا إلى مطار بن غوريون بطائرات إماراتية. وحتى كتابة هذه السطور، لم تكن خلفيات محاولة مساعد الطيار إسقاط الطائرة قد عُرفت، وخصوصاً أن التسريبات الأولى تحدثت عن رغبته في الانتحار، فهل كان الأمر، إن تأكدت رواية محاولته إسقاط الطائرة، عملية انتحارية تستهدف إسرائيليين، أم أن الأمر يتعلق بأسباب شخصية مثلما قيل في البداية؟
إسرائيل تستنفر
أسئلة قد يتأخر ظهور أجوبة عنها، ذلك أن مساعد الطيار، وهو من أصول عُمانية حسب ما نُشر، ظلّ قيد التحقيق لدى السلطات السعودية، بينما كان استعجال فريق بنيامين نتنياهو وصف الحدث بأنه عملية إرهابية جهادية يوحي برغبة واضحة في استغلال إسرائيل الحدث سياسياً وانتخابياً. وقد استنفرت إسرائيل الأربعاء بعد فقدان أبراج المراقبة في تل أبيب وعمّان الاتصال بطائرة فلاي دبي التي انطلقت من الإمارات عند الساعة 06:05 صباحاً وعلى متنها 174 إسرائيلياً؛ فالرحلة التي تستغرق ثلاث ساعات إلى تل أبيب واجهت بعد ساعتين ونصف ساعة من إقلاعها انزياحات خطيرة في السرعات، قبل أن تفقد أكثر من 14 ألف قدم في غضون أقل من 30 ثانية.
موقع واينت العبري: مساعد الطيار انضم إلى فلاي دبي قبل تسعة أشهر فقط، ويحقق في احتمال أن يكون مزدوج الجنسية
إثر ذلك، أطلقت نداءي طوارئ، الأول يُرمز إليه في عالم الطيران بالرقم 7700 وهو نداء استغاثة للطوارئ العامة. ولم تمضِ سوى دقائق حتّى أطلقت نداء استغاثة ثانياً رقمه 7500 والذي يعني أن هناك تدخلاً غير قانوني داخل الطائرة مع وجود تهديد مباشر أو عملية خطف محتملة، ما استدعى انطلاق طائرات سلاح الجو الإسرائيلي بحثاً عنها. في غضون ذلك، استُعيد
ارسال الخبر الى: