أكثر من 25 ألف وفاة موجات الحر القاتلة تضرب القارة الأوروبية
سجلت ألمانيا وإسبانيا وفرنسا حصيلة مفزعة بلغت أكثر من 25 ألف وفاة منذ بداية الصيف، في تقديرات رسمية تكشف عن التبعات الصحية الخطيرة للارتفاع الاستثنائي في درجات الحرارة، والتي أثرت بشكل مباشر على الفئات الأكثر ضعفاً، لا سيما كبار السن.
ألمانيا: حصيلة قياسية تتجاوز 14 ألف حالة
كشفت بيانات معهد روبرت كوخ التابع لوزارة الصحة الألمانية، عن وفاة نحو 14 ألف شخص جراء موجات الحر خلال الصيف الجاري، وهو رقم يتجاوز بكثير الحصيلة القياسية المسجلة عام 2018 (8900 وفاة). وقد سُجلت معظم هذه الحالات بين الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم 75 عاماً، حيث قضى نحو 9600 شخص خلال أسبوع واحد فقط في يونيو/حزيران، حينما لامست درجات الحرارة حاجز 41 درجة مئوية.
ويعتمد الخبراء في هذه التقديرات على نماذج إحصائية تقارن أعداد الوفيات خلال فترات الحر بالمعدلات الطبيعية، نظراً لأن الحرارة غالباً ما تسبب تفاقم أمراض مزمنة في القلب والرئة والكلى، مما يجعلها سبباً غير مباشر للوفاة.
إسبانيا: 4500 وفاة في صيف استثنائي
وفي إسبانيا، أعلن معهد كارلوس الثالث للصحة في مدريد تسجيل 4458 وفاة مرتبطة بالحرارة بين يونيو/حزيران وأغسطس/آب. ويأتي هذا الصيف كأحد أكثر الفصول قسوة في تاريخ البلاد، حيث شهد يوليو/تموز أعلى متوسط درجات حرارة منذ عام 1961، بالتزامن مع موجات جفاف وحرائق غابات واسعة.
تستخدم السلطات الإسبانية نظام رصد الوفيات اليومي الذي يقارن بين الوفيات الفعلية والمتوقعة، مع مراعاة بيانات الأرصاد الجوية، لتقدير الأثر الحقيقي للمناخ على الصحة العامة.
فرنسا: 7300 وفاة وتأهب صحي
أعلنت الوكالة الوطنية للصحة العامة في فرنسا أن حصيلة الوفيات المرتبطة بالحرارة
ارسال الخبر الى: