أكثر من 1 5 مليون نازح مهددون بانقطاع التدفئة في شمال سورية
127 مشاهدة
أطلق منسقو الاستجابة الإنسانية في شمال غرب سورية اليوم الخميس نداء عاجلا إلى المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية محذرين من كارثة محتملة في مخيمات النازحينnbsp لاسيماnbsp مع اقتراب فصل الشتاء واشتداد الحاجة لتأمين مواد التدفئة ووفق بيان منسقي استجابة سورية لا يزال أكثر من 1 521 مليون مدني يقيمون في المخيمات ما يعادل نحو 75 18 من إجمالي عدد النازحين رغم حركة العودة إلى المدن والقرى ووفق البيان فإن عودة كثير من النازحين إلى مدنهم أو قراهم شمال غربي سورية لا تزال محدودة بسبب حجم الدمار الكبير في تلك المناطق وعجز الأهالي على ترميم منازلهم أو الاستقرار فيها وأشار إلى أنnbsp أكثر من 95 من العائلات داخل المخيمات تعجز عن تأمين مواد التدفئة للشتاء المقبل وأشار إلى أن 83 من النازحين داخل المخيمات لم تتلق إمدادات التدفئة الشتاء الماضي وأشار البيان إلى أن انخفاض درجات الحرارة في الشتاء الماضي أدى إلى انتشار واسع للأمراض بين النازحين ووقوع حرائق داخل المخيمات نتيجة استخدام مواد تدفئة غير صالحة وأضاف أن الهطولات المطرية والعواصف الثلجية تسببت في الشتاء الماضي في أضرار بـ357 مخيما ما أدى إلى تضرر أكثر من 115 ألف مدني وبحسب المصدر نفسه فإن 71 من نازحي المخيمات في شمال غرب سورية يسعون الآن إلى تخفيض احتياجاتهم الأساسية وعلى رأسها الغذاء في محاولة يائسة للحصول على التدفئة هذا العام لاسيما مع تراجع الدعم المقدم من المنظمات الإنسانية وارتفعت أسعار مواد التدفئة مقارنة بالعام الماضي بينما يقول البيان إن 88 من العائلات لا يتجاوز دخلها الشهري 50 دولارا أميركيا ما يجعل تأمين مواد التدفئة أمرا شبه مستحيل وحث الفريق جميع المنظمات الإنسانية والأمم المتحدة على البدء فورا بتجهيز مشاريع الشتاء والعمل على سد فجوات التمويل الكبيرة تأمينا للدعم اللازم لأكثر من مليون ونصف مليون مدني في المخيمات مروة العمر نازحة بمخيم أطمة بريف إدلب الشمالي في شمال غرب سورية تقول لـالعربي الجديد عائلتنا مكونة من ستة أشخاص نصفها أطفال ولا نملك إلا بطانية واحدة قديمة لكل شخص في الليل يخاف الأطفال البرد وأنا أخشى عليهم من المرض أو احتراق الخيمة من وسائل تدفئة غير آمنة الدعم قليل هذا العام ونحن ندخر القليل من الطعام لنشتري الفحم أو الحطب لكن السعر ارتفع كثيرا بدوره يوضح سالم المعراتي نازح منذ سنوات إلى مخيمات قاح بريف إدلب الشمالي بتنا نخاف من الشتاء العام الماضي لم نتلق أي تدفئة أصيبت ابنتي بإنفلونزا شديدة وشهد المخيم حرائق بسبب المواقد التي يلجأ إليها البعض بحثا عن الدفء المفقود نحن نطلب فقط حرارة آدمية تكفينا حتى الصباح تشاركه الرأي النازحة بدور الأحمد عائدة إلى المخيمات منذ فترة أسعى لتأمين التدفئة منذ فترة فقد تركنا منزلنا في الأحياء المتضررة ضمن مدينة معرة النعمان من القصف ولم نستطع إصلاحه العودة ليست خيارا حتى الآن فالمنطقة مدمرة ونحن محاصرون بين قسوة البرد وقلة الدعم سلطان اليوسف نازح عاد إلى منزله قبل أكثر من خمسة أشهر عدت إلى قريتي لكن المنزل مهدم جزئيا ولم أتمكن من إعادة الترميم كليا ومع ذلك فضلت العودة النوم في غرفة مهدمة أقل ضررا من البقاء في خيمة باردة كل من حولي في المخيمات همهم الأكبر هو التدفئة وأنا أيضا أشعر بالخوف من الشتاء القادم ورغم مرور أكثر من عشرة أشهر على سقوط نظام بشار الأسد في الثامن من ديسمبر كانون الأول من العام الماضي فإن مخيمات النازحين في شمال غرب سورية تواجه أزمة شديدة تزامنا مع دخول فصل الشتاء ما يتطلب تحركا عاجلا من الحكومة السورية والمنظمات الدولية والمحلية لتفادي كارثة إنسانية وفي ظل ارتفاع أسعار مواد التدفئة وغياب الدخل الكافي لدى غالبية العائلات وانقطاع الدعم تبدو الحكومة السورية أمام اختبار سيحدد مدى قدرتها مع المجتمع الدولي على توفير مستلزمات النازحين وتحويل الوعود الشتوية إلى دفء فعلي في خيام ما زالت تبحث عن مأمن من شتاء قاس nbsp