أفريقيا تودع الأمير الوالد شريك موثوق ترك بصمة خالدة في مسيرة السلام والتنمية
خيّم الحزن على العواصم الأفريقية عقب إعلان الديوان الأميري في قطر وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، عن عمر ناهز 74 عاماً، حيث توالت رسائل النعي من القادة والمنظمات القارية، مستذكرةً إرثاً حافلاً من الحكمة والدبلوماسية التي عززت حضور قطر كفاعل دولي مؤثر.
الاتحاد الأفريقي: إرث من الحكمة والوساطة
في رسالة تعزية رسمية، وصف رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، الراحل بأنه قائد صاحب رؤية حوّلت حكمته وحنكته السياسية قطر إلى فاعل عالمي بارز. وأكدت المفوضية أن إرث الأمير الوالد يتجلى في التزامه الثابت بالحوار والوساطة، مشيرة إلى أنه سيظل في ذاكرة القارة كـ شريك موثوق دعم مبادرات السلام وساهم في تعميق الروابط الاستراتيجية بين قطر ودول القارة السمراء.

قادة أفريقيا: رجل دولة بملامح استثنائية
وفي كينشاسا، أعرب رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، فيليكس تشيسيكيدي، عن بالغ حزنه، واصفاً الراحل بـ الوسيط الموثوق الذي فرضت قطر في عهده نفسها كلاعب رئيسي في الساحة الدبلوماسية الدولية، مشيداً بقيادته التي أسهمت في نهضة قطر وتحديثها.
من جانبه، كتب الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي عبر منصة إكس أن الراحل سيبقى أثره خالداً بوصفه أحد كبار مهندسي قطر الحديثة، وهو الموقف الذي شاركه فيه الرئيس الرواندي بول كاغامي، مؤكداً أن الأمير الوالد حوّل قطر إلى دولة مميزة ذات رؤية عالمية.
تعزيز السلام في القرن الأفريقي
وفي شرق القارة، قدم الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيله تعازيه الحارة، بينما استذكر رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد دور الراحل في تعزيز السلام والحوار، لا سيما في منطقة القرن الأفريقي. وأشار أحمد إلى أن زيارة الأمير الوالد لإثيوبيا في عام 2013 كانت محطة مفصلية أسست لشراكة استراتيجية طويلة الأمد بين قطر والدول الأفريقية.

ارسال الخبر الى: