أطفال مخيمات إدلب يواجهون اللشمانيا دواء مجاني وطريق علاج مكلف
وقفت النازحة السورية أميرة الضامن ساعتين على جانب الطريق تحت شمس الظهيرة الحارقة، في انتظار سيارة تقلّها إلى مخيم الأخوة، شمالي إدلب، شمال غربي سورية. لم تكن عائدة من زيارة عائلية أو من شراء احتياجات منزلها، بل من رحلة علاج لابنتها هيفاء المصابة بداء اللشمانيا. وبينما كانت تترقب وسيلة نقل، كان سؤال واحد يثقل تفكيرها: كيف ستتمكّن من تكرار هذه الرحلة كل يومين أو ثلاثة لتأمين علاج طفلتها؟
وتقول أميرة، لـالعربي الجديد: وقفت على جانب الطريق من الساعة الثانية عشرة ظهراً حتى الثانية بعد الظهر، أحاول إيقاف سيارة تقلني إلى المخيّم، لكن أحداً لم يتوقف. كنت متعبة، وكل ما كان يشغلني هو كيف سأتمكن من اصطحاب هيفاء إلى العلاج بصورة منتظمة.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي التحديات الرئيسية التي تواجه الأسر في تأمين استمرارية علاج أطفالهم المصابين باللشمانيا؟ كيف تساهم الظروف المعيشية في مخيمات النزوح في زيادة انتشار مرض اللشمانيا بين الأطفال؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
ورغم توفير حقن علاج داء اللشمانيا مجاناً في بعض المراكز الصحية بمحيط مخيم الأخوة قرب قرية كفريحمول شمالي إدلب، فإن الوصول إلى العلاج واستكماله يبقيان تحدياً يومياً للأسر النازحة. فالأطفال يحتاجون إلى مراجعات متكررة، وأحياناً إلى حقنة كل يوم لأسابيع متواصلة، ما يفرض على ذويهم تحمل تكاليف النقل وتأمين مرافق لهم، لتصبح كلفة الطريق، لا الدواء، العبء الأكبر.
وتتحمّل أميرة وحدها
ارسال الخبر الى: