أسير حوثي يكشف استدراجه للقتال عبر مركز صيفي
كشف أسير في قبضة ألوية العمالقة يبلغ 18 عاما كيف استدرجته مليشيات الحوثي الإرهابية من مركز صيفي إلى جبهة كهبوب بعد إيهامه برحلة ترفيهية إلى المخا.
وقال الأسير في اعترافات مصورة بثتها العمالقة إنه التحق بالمركز الصيفي بدعوة من عناصر حوثية وقضى فيه نحو شهر، قبل إبلاغه مع مجموعة شباب بأنهم سيذهبون إلى ساحل المخا للسباحة.
وأضاف أنه فور وصولهم سمح لهم بالنزول إلى البحر ثم سلموا أسلحة ونقلوا قسرا إلى جبهة كهبوب ودفع بهم إلى القتال.
وتكشف الواقعة مسارا معتادا للمليشيات يبدأ باستقطاب صغار السن عبر المراكز الصيفية بذريعة الأنشطة الترفيهية ثم تحويلهم إلى مقاتلين في الجبهات.
وحذر الأسير الشباب من الاستجابة لدعوات الحوثي والالتحاق بمراكزها، داعيا إلى تجنب المصير الذي انتهى إليه ورفاقه.
ودعت مصادر حقوقية يمنية المنظمات الأممية والحقوقية للتدخل لحماية أطفال اليمن والضغط لإغلاق المراكز الصيفية التي تحولت إلى معسكرات تجنيد وفق شهادات الضحايا والتقارير الحقوقية.
ارسال الخبر الى: