أسلحة إيرانية للحوثيين خفايا وصول 3 طائرات إلى صنعاء
27 مشاهدة
شهد مطار صنعاء الدولي الخاضع لسيطرة ميليشيا الحوثي في اليمن، تحركات جوية لافتة، الأربعاء، تمثّلت في وصول 3 طائرات شحن متوسطة الحجم، خلال 3 ساعات فقط.تأتي هذه التطورات في توقيت إقليمي حسّاس، يتزامن مع تصاعد الضغوط العسكرية على إيران؛ ما يُعيد تسليط الضوء على الدور المنتظر من حليفها اليمني.
وكانت تقارير رصد ميدانية تحدّثت عن أن مطار صنعاء شهد على مدار شهر فبراير/شباط الماضي، هبوط نحو 19 طائرة بينها 16 متوسطة الحجم إلى جانب طائرتين صغيرتين، بالإضافة إلى طائرة شحن كبيرة بحمولة تصل إلى 20 طنًا؛ ما يعكس نمطًا متصاعدًا في حركة الطيران خلال الأشهر الأخيرة.
ووصفت التقارير المتواردة هذه التحركات بأنها غير اعتيادية، دون كشف طبيعة تلك الحمولات، في ظل استمرار الغموض حول مصدر هذه الطائرات والجهة التي منحتها إذن الهبوط، وما إذا كانت تنقل شحنات من المعدات ذات الطابع العسكري بالإضافة إلى خبراء عسكريين، خصوصًا مع تشديد الرقابة على خطوط التهريب البحرية خلال الأشهر الأخيرة.
منظومة الردع الإيرانية
ولا يستبعد مراقبون يمنيون فرضية أن تكون هذه التحركات تندرج ضمن نقل جزء من منظومة الردع الإيرانية إلى مناطق ميليشيا الحوثي، سواء عبر تخزين أسلحة أو ترسيخ بنية تقنية وبشرية، تُمكّن الحركة من تعويض أي تراجع قد يطال القدرات العسكرية الإيرانية نتيجة الضغوط أو الضربات التي تتعرض لها.
في هذا الإطار، نشرت منصة FraudWiki مطلع شهر نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي، تقريرًا أعدّه الأكاديمي في جامعة الحديدة واستشاري برامج الاستشعار عن بُعد رئيس حملة لن نصمت المختصة بمراقبة عمل البعثات الأممية والمنظمات الدولية الدكتور عبدالقادر الخراز، تناول فيه تحوّل مطار صنعاء، إلى مسار لوجستي يخدم المجهود الحربي للحوثيين.
استند التقرير، الذي حمل عنوان القناة الجوية الموازية - بؤرة تهديد أمني، إلى رصد ميداني، يوثق رحلات غير مدرجة ضمن الجداول الرسمية، وصلت إلى مطار صنعاء، بمتوسط يصل إلى 7 رحلات شحن شهريًا، مع تدفق آلاف الأفراد وأطنان من الشحنات غير الخاضعة لتفتيش معلن.
وأشار التقرير إلى احتمال تسلل عشرات الخبراء
ارسال الخبر الى: