وجه رئيس أساقفة يورك في إنكلترا ستيفن كوتريل انتقادات لزعيم حزب الإصلاح البريطاني الشعبوي نايجل فاراج على خلفية سعيه إلى ترحيل ما يصل إلى 600 ألف طالب لجوء في غضون خمس سنوات في حال فاز في الانتخابات العامة المقبلة في المملكة المتحدة ووصف كوتريل خطط فاراج للترحيل الجماعي لطالبي اللجوء بأنها إجراء انعزالي قصير الأمد وغير مدروس يذكر أن كوتريل هو ثاني أكبر رجل دين في كنيسة إنكلترا ويتولى بعض مهام رئيس أساقفة كانتربيري إلى حين اختيار رئيس جديد للكنيسة وقال رئيس أساقفة يورك في مقابلة مسجلة مع شبكة سكاي نيوز بثت اليوم الأحد إن فاراج الذي أيد بشدة خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي لم يقدم أي حل طويل الأمد بشأن القضايا الكبرى التي تهز عالمنا وأضاف كوتريل أنه يتعين على الناس أن يقاوموا بقوة هذا النوع من السياسات الانعزالية قصيرة الأمد والمطالب بإعادتهم إلى أوطانهم وفي رد على تصريحات كوتريل الأخيرة قال نائب رئيس حزب الإصلاح ريتشارد تايس اليوم الأحد إن دور رئيس الأساقفة في الواقع التدخل في سياسة الهجرة الدولية التي تحددها الحكومة وأتت انتقادات كوتريل أحدث حلقة في جدال متصاعد تشهده المملكة المتحدة بشأن كيفية التعامل مع الأعداد الكبيرة من طالبي اللجوء الذين يصلون إلى البلاد بالقوارب الصغيرة عبر بحر المانش انطلاقا من شمالي فرنسا وهي قضية أججت احتجاجات دامت لأسابيع أمام فنادق يقيم فيها عدد من طالبي اللجوء وكانت بيانات أخيرة قد أظهرن أن 111 ألفا و84 شخصا تقدموا بطلبات لجوء في المملكة المتحدة خلال عام حتى يونيو حزيران 2025 وهو أعلى سقف لفترة تمتد 12 شهرا منذ بدأ تسجيل البيانات في عام 2001 لكن حزب العمال يفيد بأنه أعاد أكثر من 35 ألف طالب لجوء رفضوا منذ عودته إلى السلطة في يوليو تموز 2024 في سياق متصل عبر أكثر من 50 ألف شخص بحر المانش في رحلات هجرة غير نظامية منذ تولي العمالي كير ستارمر رئاسة الوزراء قبل أكثر من عام على الرغم من تعهده سحق العصابات التي تفسح المجال أمام عمليات العبور تلك رويترز العربي الجديد