حرب أسعار تهدد هيمنة أميركا على الذكاء الاصطناعي
دفعت المنافسة الصينية شركات الذكاء الاصطناعي الأميركية إلى خفض أسعار نماذجها، بالتزامن مع انتقال موجة الحماس في الأسواق الصينية من شركات الإنترنت التقليدية إلى مطوّري الرقائق والنماذج والروبوتات، ما وضع هيمنة وادي السيليكون أمام اختبار يجمع بين تراجع كلفة الاستخدام وارتفاع قدرات المنافسين واتساع الدعم الحكومي للتكنولوجيا في الصين. وقالت صحيفة فايننشال تايمز، الجمعة الماضي، إن أوبن إيه آي وأنثروبيك دخلتا حرب أسعار للاحتفاظ بالعملاء الحريصين على خفض النفقات، بعد اتجاه شركات أميركية وأوروبية إلى اختبار نماذج أقل كلفة تطورها شركات صينية، من بينها مون شوت وديب سيك.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي العوامل التي دفعت شركات أميركية وأوروبية إلى اختبار نماذج ذكاء اصطناعي أقل كلفة؟ كيف أثرت التخفيضات في أسعار نماذج الذكاء الاصطناعي على إيرادات ونمو شركتي أوبن إيه آي وأنثروبيك؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وربطت الصحيفة تقدم الشركات الصينية بارتفاع تقييمات أسهم التكنولوجيا في بورصة شنغهاي إلى أضعاف نظيراتها الأميركية، مدفوعةً بدعم بكين وتدفق المستثمرين إلى القطاعات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي بعد انهيار سوق العقارات. وتظهر التطورات انتقال المنافسة من سباق يركز على بناء النموذج الأكثر قدرة إلى مواجهة تشمل السعر وكفاءة التشغيل وسهولة تعديل النماذج. كما تفرض على الشركات الأميركية إثبات قدرتها على تحويل الإنفاق الضخم على الرقائق ومراكز البيانات والطاقة إلى عوائد تبرر تقييماتها المرتفعة وخططها للطرح في الأسواق.
حرب أسعار
وخفضت أوبن إيه آي في 30 يوليو/تموز الماضي سعر نموذج جي بي تي-5.6 لونا
ارسال الخبر الى: