أسطول الصمود العالمي سنطلق أضخم عملية إغاثة في التاريخ دعما لغزة
61 مشاهدة
أعلن أسطول الصمود العالمي اليوم الخميس إطلاق ما وصفه بـأكبر تحرك إغاثي في التاريخ لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة برا وبحرا وذلك في مارس آذار المقبل بمشاركة آلاف الناشطين من أكثر من 100 دولة حول العالم وجاء الإعلان في ظل عدم التزام إسرائيل بالبروتوكول الإنساني المنبثق من اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر تشرين الأول الماضي ولا سيما ما يتعلق بإدخال الوقود والمساعدات الإنسانية ومعدات رفع الأنقاض وقال الأسطول في بيان نشر عبر منصة إكس نعلن عن إطلاق أكبر عملية إغاثة إنسانية منسقة لصالح فلسطين في التاريخ موضحا أن المبادرة ستنطلق رسميا في 29 مارس آذار 2026 عبر تسيير أسطول بحري وقافلة إنسانية برية في وقت واحد وأضاف البيان أن المبادرة تأتي بمشاركة آلاف المتطوعين من أكثر من 100 دولة في استجابة سلمية ومنسقة لما ترتكبه إسرائيل في غزة من إبادة جماعية وحصار وتجويع وتدمير ممنهج لحياة المدنيين وشدد أسطول الصمود على أن هذه المبادرة لا تقتصر هذه المرة على الإبحار نحو غزة فحسب بل تمثل دعوة إلى نهوض عالمي شامل لكسر الحصار وإنهاء معاناة الفلسطينيين في القطاع وبحسب البيان يشارك في التحرك أكثر من ألف طبيب وممرض وعامل في المجال الصحي إلى جانب معلمين ومهندسين وفرق لإعادة الإعمار إضافة إلى محققين في جرائم الحرب والإبادة البيئية Today the Global Sumud Flotilla announced the largest coordinated humanitarian intervention for Palestine in history On March 29 2026 a unified maritime flotilla and overland humanitarian convoy will depart simultaneously mobilizing thousands from over 100 countries in a pic twitter com T1GxjWtpTd Global Sumud Flotilla gbsumudflotilla February 5 2026 ويأتي هذا التحرك الإغاثي الدولي رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار مرحلته الثانية في يناير كانون الثاني الماضي في وقت تواصل فيه إسرائيل خرق الاتفاق بشكل يومي ما يؤدي إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين الفلسطينيين وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد سيطر على الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري جنوبي قطاع غزة في مايو أيار الماضي وأحكم الحصار على القطاع ولم يسمح إلا بإدخال كميات شحيحة جدا من الوقود والمساعدات ما فاقم الكارثة الإنسانية ورغم إعادة تشغيل المعبر الاثنين الماضي فإن ذلك جرى وسط قيود إسرائيلية مشددة مع شكاوى فلسطينيين عائدين من مصر من سوء المعاملة والمضايقات وسبق أن نفذت إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال عمليات قرصنة ضد سفن متجهة إلى غزة حيث استولت عليها واعتقلت الناشطين الدوليين على متنها قبل ترحيلهم وفي 1 أكتوبر تشرين الأول الماضي هاجم جيش الاحتلال الإسرائيلي 42 سفينة تابعة لأسطول الصمود أثناء إبحارها في المياه الدولية واعتقل مئات الناشطين الأناضول