أسرة فكري المسبحي دفن جثمانه في عدن لا يعني إغلاق قضية مقتله في مقديشو
اخبار محلية

طالبت أسرة الفقيد فكري حسن صالح المسبحي السلطات الصومالية باستكمال التحقيقات في حادثة مقتله داخل أحد المساجد في العاصمة مقديشو، مؤكدة أن عودة جثمانه ودفنه في العاصمة عدن لن تنهي مطالبتها بكشف ملابسات الجريمة ومحاسبة المسؤول عنها.
وأكدت الأسرة، في بيان لها، أن مطلبها الأساسي يتمثل في تحقيق القصاص العادل من قاتل فكري، بعد ثبوت الجريمة وإدانة مرتكبها وفق أحكام الشرع والقانون، مشددة على أن الحزن على الفقيد لن يكون مبررًا لإغلاق القضية أو التعامل معها باعتبارها حادثة عابرة.
وبحسب البيان، قالت الأسرة إن المعلومات التي وصلت إليها تشير إلى أن المتهم بارتكاب الجريمة يدعى محمد نوح حسين، وهو مهندس مدني خريج هولندا، وكان يقيم فيها قبل ترحيله إلى العاصمة الصومالية مقديشو.
وأوضحت أن المسجد الذي وقعت فيه الجريمة يقع داخل أحد المراكز التجارية في مقديشو، مشيرة إلى أن المعلومات المتوفرة لديها تفيد بأن المتهم كان بكامل قواه العقلية، وأنه سبق أن زار موقع الجريمة قبل نحو أسبوعين، بهدف استطلاع المكان والتعرف على تفاصيله، كما كان يتردد على شخصين صوماليين يعملان في كافتيريا داخل المركز التجاري.
وأضافت الأسرة أن المتهم، وقبل نحو خمس دقائق من ارتكاب الجريمة، دخل المركز التجاري وجلس مع الشخصين نفسيهما، قبل أن يخفي سكينًا بطريقة بدت وكأنها داخل حزمة أو غرض يشبه الحذاء العسكري، ثم توجه إلى المسجد، حيث أقدم على طعن فكري أثناء صلاة الجمعة.
وأكدت الأسرة أن هذه المعلومات، في حال ثبوتها، تستدعي إجراء تحقيق شامل لكشف جميع ملابسات الجريمة، والتحقق من دوافعها، ومعرفة ما إذا كان للمتهم شركاء أو جهات أخرى ساعدت في التخطيط للجريمة أو تنفيذها.
ودعت الأسرة السلطات المختصة في جمهورية الصومال الفيدرالية إلى استكمال التحقيقات بكل شفافية ومهنية، وإحالة المتهم إلى القضاء المختص، لينال العقوبة المقررة شرعًا وقانونًا بعد استكمال الإجراءات القانونية وإثبات المسؤولية أمام القضاء.
كما طالبت الحكومة اليمنية ووزارة الخارجية والجهات المعنية بمتابعة القضية رسميًا مع السلطات الصومالية، والوقوف إلى جانب أسرة الفقيد، والعمل
ارسال الخبر الى: