أستون فيلا يسعى لإنهاء 44 عاما من الانتظار الأوروبي في نهائي الدوري الأوروبي

يسعى أستون فيلا لكسر صيام طويل عن الألقاب الأوروبية يعود إلى 44 عامًا، عندما يواجه فرايبورج في نهائي الدوري الأوروبي، حيث يُعدّ فريق المدرب أوناي إيمري المرشح الأوفر حظًا.
أثبت أستون فيلا جدارته في طريقه إلى النهائي، بعد أن حقق فوزًا كبيرًا بنتيجة 4-1 في مجموع مباراتي نصف النهائي ضد نوتنجهام فورست. اعتمد الفريق الإنجليزي على عمقه الهجومي وانضباطه التكتيكي للتغلب على مساره الصعب.
يسعى إيمري، الذي حقق اللقب أربع مرات سابقًا، إلى إضافة اللقب الخامس إلى سجله. مزج فريقه بين براعة لاعبين مثل مورجان روجرز وقدرات الهداف أولي واتكينز، ليشارك في أول نهائي أوروبي له منذ فوزه بدوري أبطال أوروبا عام 1982. لم يفز أستون فيلا بأي لقب كبير منذ كأس الرابطة الإنجليزية المحترفة عام 1996.
تُعد هذه هي المرة السادسة التي يصل فيها إيمري إلى نهائي الدوري الأوروبي، بعد أن فاز بالبطولة ثلاث مرات مع إشبيلية ومرة مع فياريال، وحل وصيفًا مع أرسنال في عام 2019. قال إيمري: لدي تجاربي الخاصة في هذه المسابقة، كما أمتلك زخمًا مختلفًا أيضًا. لكن الوضع مختلف تمامًا، كل ما حققته من قبل قد انتهى، والآن أريد كتابة فصل جديد هنا مع الفريق.
على الجانب الآخر، يخوض فرايبورج، الذي تأهل لأول مرة لنهائي أوروبي، المباراة بثقة بعد فوزه الكبير 4-1 على لايبزيج في الدوري الألماني، مما ضمن له مقعدًا في دوري المؤتمر الأوروبي. لكن الفوز في النهائي سيضمن للفريق الألماني المشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، إلى جانب إيرادات إضافية.
على الرغم من اعتبار أستون فيلا المرشح الأبرز، يؤمن مدافع فرايبورج ماتياس جينتر بأن كل شيء يمكن أن يحدث في مباراة واحدة ونهائي واحد. اعتمد فرايبورج تاريخيًا على خريجي أكاديميته بميزانية محدودة، وقد تجاوز الفريق التوقعات هذا العام تحت قيادة المدرب يوليان شوستر.
قال شوستر: أرى الضغط كشيء إيجابي لأنه يمثل تحديًا لي ويحفزني على مواجهة التحديات مباشرة. وأضاف أن الوحدة والدعم الجماهيري أصبحا أقوى، وأن قوة كرة القدم تكمن في قدرتها
ارسال الخبر الى: