أزواد تتوقف الحرب عندما تبدي باماكو الندم على تمزيق اتفاق الجزائر
أبدت حركة تحرير أزواد، التي تسيطر على مناطق شمالي مالي، موقفاً متشدداً إزاء بدء مسار للحوار والسلام مع حكومة باماكو بشأن وقف الحرب الدائرة، قبل أن تقدم السلطة في مالي على إبداء نيات جادة وإعلان الندم على اختيارها خيار الحرب، وإلغائها من جانب واحد اتفاق السلام الموقع في الجزائر في مايو/ أيار 2015. يأتي ذلك عشية الزيارة التي يقوم بها رئيس الحكومة المالية الجنرال عبد الله مايغا إلى الجزائر.
وقال المتحدث الرسمي باسم الحركة المولود رمضان، في اتصال مع العربي الجديد اليوم الاثنين، إن الحركة لا ترفض من حيث المبدأ فكرة الحوار والسلم، لكن الوضع القائم هو وضع حرب، مضيفاً في هذا السياق: نحن الآن في مرحلة لا نستطيع أن نتحدث فيها عن السلم والحوار، المرحلة مرحلة حرب فرضت علينا ونحن نخوضها، مضيفاً: نحن في حرب لسنا مسؤولين عن بدايتها، ولسنا المسؤولين عن تمزيق اتفاق الجزائر للسلام، المسؤول هو حكومة باماكو وهي من تتحمل مسؤولية ذلك.
وكانت السلطة الانتقالية في باماكو قد أعلنت، في ديسمبر/ كانون الأول 2023، إلغاء العمل باتفاق السلام الموقع في مايو/ أيار 2015 في الجزائر بين حكومة باماكو وحركات الأزواد، وأطلقت مسار حوار داخلي، لكنها استبعدت كل الحركات الأزوادية الممثلة للطوارق في الشمال، ووصفتهم بالإرهاب، وهو ما كانت تحفظت بشأنه الجزائر بشدة، وحذرت من أنه سيؤدي الى توتر غير محسوب العواقب.
واعتبر المولود رمضان أنه من المبكر في الوقت الحالي الحديث عن حوار مع باماكو، ملمحاً إلى اشتراطات سياسية بشأن قرار وقف الحرب قائلاً: تتوقف الحرب عندما تكون هناك نيات جادة وحقيقية، وعندما يبدي الطرف الذي بدأ الحرب (السلطة المالية) ندمه على ذلك، من قام بالحرب واستجلب المرتزقة (الفيلق الأفريقي) هو الذي يتحمل المسؤولية.
اعتبر المولود رمضان أنه من المبكر في الوقت الحالي الحديث عن حوار مع باماكو، ملمحاً إلى اشتراطات سياسية
وكانت حركة تحرير أزواد قد أفرجت على دفعتين متتاليتين عن 82 جندياً من الجيش المالي الذين وقع أسرهم في معارك شمالي مالي منذ
ارسال الخبر الى: