أزمة دقيق حادة في قطاع غزة تتطلب تدخلا عاجلا
24 مشاهدة
غزة | وكالة الصحافة اليمنية |

حذر المدير العام للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة د. إسماعيل الثوابتة، أن قطاع غزة يواجه “تدهوراً خطيراً” في الأمن الغذائي، نتيجة القيود الإسرائيلية المفروضة على إدخال السلع الأساسية، وعلى رأسها الدقيق.
وأكد الثوابتة في تصريح صحفي، وجود نقص شديد في توفر الدقيق بالقطاع حيث يبلغ الاحتياج اليومي منه نحو 450 طنا، بينما لا تتجاوز الكميات المتوفرة 200 طن، ما أدى إلى تراجع إنتاج الخبز بشكل حاد.
وأوضح أن ذلك أدى إلى عمل عدد محدود من المخابز في القطاع، بقدرة إنتاجية لا تغطي سوى جزء بسيط من احتياجات الفلسطينيين، رغم استمرار بعض آليات التوزيع المدعوم للخبز.
ووفق معطيات المكتب الحكومي، فإن نحو 30 مخبزا تعمل حاليا بالقطاع وتنتج قرابة 133 ألف ربطة خبز يوميا، منها 48 ألفا توزع مجانا و85 ألفا تباع بسعر مدعوم عبر 142 نقطة بيع.
وشدد د. الثوابتة على أن انخفاض تدفق المساعدات الإنسانية، وعدم التزام إسرائيل بإدخال الشاحنات وفق التفاهمات، فاقم الأزمة بشكل كبير، محذرا من احتمال “انهيار ما تبقى من منظومة توفير الخبز” إذا استمرت الأوضاع الحالية.
ودعا مدير المكتب الإعلامي الحكومي إلى ضرورة ضمان تدفق المساعدات الغذائية بشكل يتناسب مع احتياجات السكان، والالتزام بالتفاهمات الإنسانية، إلى جانب تحرك دولي عاجل لمنع تفاقم الأزمة.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر/ تشرين الأول 2025، الذي نص على إدخال 600 شاحنة يوميا ضمن البروتوكول الإنساني، فإن إسرائيل “لم تلتزم به”، بحسب المكتب الإعلامي الحكومي بالقطاع، حيث لم تتجاوز الكميات المدخلة 38 بالمئة مما كان يدخل قبل الحرب.
وشنت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، حرب إبادة جماعية بدعم أمريكي، خلفت أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد على 172 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.
ورغم سريان اتفاق لوقف النار منذ أكتوبر 2025، ما زالت إسرائيل تنتهكه وتواصل حصار غزة، مع فرض قيود مشددة على حركة الأفراد والبضائع والمساعدات، فضلا عن مواصلة عملياتها العسكرية التي أسفرت
ارسال الخبر الى: