أزمة وقود خانقة تضرب سقطرى وسعر صفيحة البترول تتجاوز ١٠٠ ألف ريال
تفاقمت أزمة المشتقات النفطية والغاز المنزلي في جزيرة سقطرى اليمنية بصورة غير مسبوقة في وقت تواصل فيه وسائل إعلام موالية للتحالف الترويج لوصول دفعات من ما يسمى بالمنحة السعودية المخصصة لتشغيل محطات توليد الكهرباء في الأرخبيل.
وأفادت مصادر محلية بحدوث شلل شبه كامل في توفر المشتقات النفطية داخل الجزيرة بالتزامن مع ارتفاع قياسي في الأسعار حيث تجاوز سعر صفيحة البترول سعة 20 لتر حاجز 100 ألف ريال في السوق السوداء ما فاقم الأعباء المعيشية على المواطنين وعطل مختلف مناحي الحياة اليومية.
وأرجعت المصادر جذور الأزمة إلى انسحاب الإمارات من تشغيل محطات الكهرباء وسحب خزانات الوقود عقب تراجع نفوذها في سقطرى نتيجة صراع النفوذ مع السعودية وهو ما ترك الجزيرة دون بدائل حقيقية وأدخلها في دوامة أزمة معيشية خانقة يدفع المواطن ثمنها.
وفي المقابل أكدت المصادر أن السعودية لم تقدم حلولًا عملية لمعالجة الوضع القائم مكتفية بتحركات محدودة ذات طابع إعلامي دون أن تنعكس فعليًا على واقع الخدمات أو تخفف من معاناة السكان في ظل غياب أي خطة واضحة لتأمين احتياجات الجزيرة الأساسية.
وأشارت إلى أن الكميات التي وصلت ضمن ما يروج له كمنحة سعودية لا تلبي الحد الأدنى من الاحتياج الفعلي ولا تتناسب مع حجم الترويج المصاحب لها مؤكدة أن سقطرى ما تزال تعيش في ظلام مستمر وسط تصاعد الاستياء الشعبي من سياسات التحالف وفشلها في إدارة الملف الخدمي والمعيشي في الأرخبيل.
ارسال الخبر الى: