أزمة الدوري السوري القرارات العشوائية وشغب الجماهير
يواجه الدوري السوري لكرة القدم أزمة ضخمة، بعدما أصبح الشغب الجماهيري سمة في أغلب المواجهات، أبرزها ما حدث في اللقاء بين نادي أمية وضيفه فريق حمص الفداء (الوثبة سابقاً)، عندما قرر عدد من المشجعين النزول إلى أرضية الملعب، والاعتداء بالضرب المبرح على الحكم وسام ربيع، قبل دقيقة واحدة من نهاية المباراة.
وترقبت جماهير الرياضة في سورية، قيام لجنة الانضباط والأخلاق التابعة للاتحاد السوري لكرة القدم، بإصدار عقوبات صارمة توقف من خلالها شغب المشجعين، الذي بات السمة الرائجة هذا الموسم، لكنها اكتفت باعتبار نادي حمص الفداء فائزاً بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل لا شيء، مع نقل مباراتين لفريق أمية خارج أرضه من دون حضور جماهيري وتغريمه مالياً، بالإضافة إلى غرامات مالية على نادي الفتوة، الذي شتمت جماهيره فريق أهلي حلب، وأيضاً غرامات مالية بحق ناديي تشرين والطليعة. هذه القرارات وإن بدت في ظاهرها جيدة نوعاً ما، لكنها لم تكن كافية نهائياً، لأن الوسط الرياضي في سورية يتوقع من لجنة الانضباط والأخلاق لعب دور حاسم في وأد أي مشكلة أو كارثة مستقبلية ستشهدها المواجهات في الجولات القادمة من الدوري السوري لكرة القدم، بالإضافة إلى أن هناك تخوفاً حقيقياً من وقوع حدث جلل في إحدى المباريات، بسبب الغياب شبه التام لأمن الملاعب.
وتواصلت العربي الجديد مع الأمين العام السابق في الاتحاد السوري لكرة القدم، قتيبة الرفاعي، الذي قال: لا يوجد شخص في البلاد يُمكنه تجاهل الاختبار الصعب للاتحاد الحالي، لأنه جاء في وقت حرج للغاية، بسبب تعافي البلاد مما حدث فيها خلال 14 سنة ماضية، لكن لا يمكن التغافل عن موضوع الوضع الأمني والبنى التحتية في الرياضة بشكل عام. وتابع الرفاعي: لا بد لمنافسات الدوري السوري لكرة القدم أن تستكمل، لأن الاتحاد الحالي لو قرر إيقافه، فإنه يظهر عاجزاً عن تأدية دوره، لكنّ هناك خوفا كبيرا من فاتورة ضخمة، تكون ضحيتها الجماهير، التي من الممكن أن يقع حدث جلل ضخم لها، في حال تواصل الشغب الجماهيري، في ظل عدم وجود التحضير الأمني الكافي، لأنه
ارسال الخبر الى: