أريغو ساكي مصدوم من خروج إنتر المبكر مرارة الإقصاء تهدد مصيره

43 مشاهدة
أكد المدرب التاريخي لنادي ميلان أريغو ساكي 79 عاما أن هناك بعض التساؤلات التي يجب طرحها حول كرة القدم الإيطالية بعد خروج إنتر ميلان أقوى فريق في الكالتشيو حاليا من مسابقة دوري أبطال أوروبا الثلاثاء على يد بودو غليمت النرويجي ليفشل في بلوغ دور الـ16 عقب خسارته 1 2 على أرضه في جوزيبي مياتزا إيابا وسقوطه في الذهاب بنتيجة 1 3 أيضا وكتب ساكي في عموده بصحيفة لا غازيتا ديلو سبورت الإيطالية الأربعاء أعترف أنني كنت أثق كثيرا في إنتر ميلان كنت أعتقد أنه قادر على تجاوز هذه المرحلة لثلاثة أسباب أولا تفوقه الفني ثانيا المستوى الجيد الذي يقدمه فريق تشيفو وثالثا دعم جماهير سان سيرو بدلا من ذلك تبددت كل هذه الأسباب المبنية على المنطق وليس لمجرد تشجيع فريق إيطالي أقصى بودو غليمت إنتر والنتيجة مثيرة للدهشة حقا بالنظر إلى القيمة النوعية والقوة الشرائية والإيرادات التي يتمتع بها الناديان وتابع ساكي الذي قاد العديد من الفرق في إيطاليا مثل ميلان وفيورنتينا وروما إلى جانب أتلتيكو مدريد في إسبانيا ما زلت مقتنعا بأن إنتر أضاع الفرصة في مرحلة الدوري فبعد سلسلة من أربعة انتصارات متتالية صعب الأمور على نفسه بخسارته ثلاث مواجهات متتالية ليكتفي ببلوغ الملحق كان ينبغي إدارة الميزة التي حققها في البداية بشكل أفضل وكان إنتر قريبا من التأهل مباشرة إلى دور الـ16 لكنه وجد نفسه في نهاية المطاف مرغما على خوض الملحق ليخرج على يد بودو غليمت وعن ذلك يقول ساكي يبقى أن فريقا نرويجيا أقصى أقوى فريق في إيطاليا ربما أصبحت كرة القدم الحديثة أكثر تقاربا لكن ثمة تساؤلات يجب طرحها حول كرة القدم الإيطالية كيف يدافع النيراتزوري عن صدارته بفارق 10 نقاط للفوز بالدوري لا تبدو المهمة صعبة للغاية بالنظر إلى مسار منافسيه لكن مرارة هذا الإقصاء تهدد مصيره في بقية الموسم ووصل إنتر إلى نهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي لكنه خسر أمام باريس سان جيرمان ليفشل مجددا في إهداء إيطاليا اللقب بعدما بلغ اللقاء الختامي للمسابقة في عام 2023 وتلقى هزيمة أمام مانشستر سيتي في حين أن منتخب إيطاليا لا يزال يعاني لبلوغ كأس العالم 2026 حين يخوض الملحق الأوروبي المؤهل للمونديال بعدما غاب عن نسختي 2018 و2022 يذكر أن أريغو ساكي يعتبر واحدا من أعظم المدربين في التاريخ بعدما قاد ميلان لتحقيق انتصارين متتاليين في دوري أبطال أوروبا عامي 1989 و1990 وأطلق عليه العديد من الألقاب بفضل كل ما قدمه لهذه اللعبة على غرار نبي فوزينيانو والأخيرة هي مسقط رأسه أما الكلمة الأولى فجاءت بسبب أفكاره الكروية التي سبقت عصره حيث غير مفاهيم اللعب في إيطاليا من خلال التخلي عن الكاتيناتشو الدفاعي التقليدي واعتماد أسلوب الضغط العالي والدفاع المتقدم مع امتلاكه يومها أسماء مميزة مثل فرانكو باريزي وباولو مالديني في الخلف والثلاثي الهولندي ماركو فان باستن ورود غوليت وفرانك ريكارد في الأمام مع العلم أنه عرف أيضا بألقاب مثل ثوري كرة القدم وعالم اللعبة وخبير الضغط العالي كونه الأب الروحي لهذا الأسلوب

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح