أرقام وأسماء سجلات تكشف خسائر الجيش الإسرائيلي على الجبهة اللبنانية منذ بداية مارس
وفقا لبيانات تستند إلى رسائل النعي وسجلات المشافي وتقارير التعويضات الفورية وسجلات الإخلاء الطبي، بما في ذلك رحلات الإخلاء الجوية، وتقارير الآليات العسكرية المدمرة، ، فإن ما يصل إلى 520 قتيلا من عناصر وضباط الجيش الإسرائيلي قتلوا بنيران المقاومة الإسلامية في لبنان (حزب الله) منذ استئناف القتال في 2 مارس الماضي، حتى وقف إطلاق النار في 18 أبريل.
وتشمل هذه الحصيلة العسكريين الذي قتلوا في المواجهات مباشرة، أو فارقوا الحياة متأثرين بجراحهم.
وتظهر السجلات أن نحو 210 من قتلى جيش العدو الإسرائيلي، كانوا من منتسبي قوات النخبة والخط الأول، والذي يشمل ألوية (جولاني، المظليين، ووحدة “إيغوز”)، وقد سقط معظمهم في الكمائن التي نصبها حزب الله في الأودية، وفي مواجهات من المسافة صفر داخل القرى الحدودية في جنوب لبنان.
وبالإضافة إلى ذلك، تكشف البيانات عن 85 قتيلا من منتسبي سلاح الجو الإسرائيلي والوحدات التقنية التابعة له، بمن فيهم طيارو مروحيات وخبراء رادار، سقطوا في ضربات نفذها حزب الله على القواعد الجوية الإسرائيلية مثل قاعدة “ميرون”.
وتشير البيانات إلى مقتل نحو 42 عنصرا من منتسبي وحدتي (8200) و(9900) التابعتين للاستخبارات الإسرائيلية، وذلك جراء ضربات صاروخية مركزة نفذها حزب الله على مراكز وقواعد تجسس في الجليل الأعلى، إضافة إلى قاعدة “غليلوت”، بما في ذلك 12 ضابطا برتبتي رائد ونقيب سقطوا في ضربة واحدة.
وتوضح البيانات أن بقية القتلى من منتسبي قوات الاحتياط، وقد سقطوا جراء الضربات التي نفذتها قوات المقاومة الإسلامية على تجمعاتهم في الثكنات الخلفية.
وتكشف البيانات المستندة إلى سجلات وزارة الحرب الإسرائيلية ومراكز التأهيل، عما يصل إلى 3200 من جنود وضباط الجيش الإسرائيلي أصيبوا بجراح، بنيران حزب الله، خلال الفترة نفسها، بما في ذلك 240 حالة بتر أطراف نتيجة الألغام والعبوات الناسفة والصواريخ الموجهة، و115حالة إصابة في العيون وفقدان كامل للبصر، بسبب الشظايا والانفجارات، و600 حالة ارتجاج وإصابة دماغية، وقد نقل جزء من هذه الإصابات إلى مراكز تخصصية نتيجة تعقيدها.
ووفقا لهذه السجلات فقد تجاوزت حالات “الصدمة النفسية” 1200 حالة، بما
ارسال الخبر الى: