أردوغان يستنفر فريقه الاقتصادي لاحتواء أزمة صناديق الاستثمار
استنفر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان فريقه الاقتصادي والمؤسسات المعنية بسوق المال، في محاولة لاحتواء اضطراب متسارع في سوق صناديق الاستثمار، بعدما أدى تشديد القواعد على الاستثمار في شركات صغيرة محدودة التداول إلى موجة هبوط حادة في الأسهم وتدافع المستثمرين لسحب أموالهم.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي التعديلات الإدارية والقانونية التي ستطرحها الحكومة التركية لجعل أسواق رأس المال تعمل على أسس أكثر متانة؟ ما هي الادعاءات التي يتم فحصها في التحقيقات الواسعة التي تجريها السلطات التركية في أسواق رأس المال؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وقال أردوغان، عقب اجتماع للحكومة الاثنين، إنه سيلتقي، الثلاثاء، كبار المسؤولين الاقتصاديين ورؤساء المؤسسات المعنية لبحث الخطوات المقبلة، مؤكداً أن السلطات تتعامل مع الأزمة بأقصى درجات الحذر نظراً إلى طبيعة أسواق رأس المال. وأضاف أن الحكومة ستطرح سريعاً تعديلات إدارية وقانونية تهدف إلى جعل أسواق رأس المال تعمل على أسس أكثر متانة، بينما تتواصل إجراءات تصفية الصناديق المتضررة، حسب ما أوردت بلومبيرغ.
وجاء اجتماع الحكومة بعد عرض وزير الخزانة والمالية محمد شيمشك ووزير العدل أكين غورليك التطورات المتعلقة بالتحقيق والإجراءات التي اتخذتها السلطات حتى الآن. وقد بدأت الاضطرابات بعدما أدت قواعد أكثر تشدداً على الاستثمارات في الشركات الصغيرة ضعيفة التداول إلى تراجعات في أسعار الأسهم خلال الشهر الحالي.
ودفع الهبوط مساهمين إلى محاولة تسييل استثماراتهم في عشرات صناديق الاستثمار. لكن بعض الصناديق لم يتمكن من تلبية طلبات الاسترداد، ما دفع الجهات التنظيمية إلى
ارسال الخبر الى: