أزمة أدوية التخسيس لماذا يحارب أوزمبيك النسخ الأرخص منه
يشهد سوق أدوية إنقاص الوزن في الولايات المتحدة صراعاً قانونياً وتنظيمياً متصاعداً، مع انتشار نسخ أرخص من أدوية جي إل بي-1 الشهيرة مثل أوزمبيك، في تطورات قد تعيد تشكيل طريقة تسعير الأدوية وبيعها في السوق الأميركية.
واتخذت إدارة دونالد ترامب هذا الشهر موقفاً متشدّداً تجاه شركة هيمز أند هيرز هيلث (Hims Hers Health)، إذ أحالتها الجهة الصحية التابعة لها إلى وزارة العدل للاشتباه بارتكاب مخالفات فيدرالية. ورغم أن بيع نسخ مركَّبة أو مقلَّدة من أدوية جي إل بي-1 لا يزال واسع الانتشار عبر بعض الصيدليات، فإن هذا النشاط بات يواجه مخاطر قانونية متزايدة. وفي موازاة ذلك، تقاضي شركة نوفو نورديسك (Novo Nordisk) هيمز آند هيرز، متهمةً إياها بانتهاك براءات الاختراع الخاصة بعقاري أوزمبيك وويغوفي.
هكذا، التقطت وول ستريت الإشارة، فتراجعت أسهمُ هيمز آند هيرز بنحو 30% منذ خطوة إدارة ترامب، لكنّ السؤالَ الأكبر الآن: هل نشهد اضطراباً لسوق الأدوية في الولايات المتحدة الأميركية؟ تقدّم صناعة الموسيقى، بحسب وول ستريت جورنال، جواباً ربما يكون مفيداً؛ فلعقود طويلة، هيمنت شركاتُ الإنتاج الموسيقي رغم وجود أشرطة مقرصنة بين حينٍ وآخر، ثم ظهرت نابستر مع مشاركة الملفات عبر الإنترنت، وفجأة بدا كأنّ موسيقى العالم كلّها أصبحت مجانية دائماً لأي شخص يملك اتصالاً بالإنترنت.
/> اقتصاد دولي التحديثات الحيةأدوية التخسيس تهدد الاقتصاد البريطاني بـالهزال
لم يَدم ذلك النموذج. ففي النهاية دفعت الدعاوى القضائية نابستر إلى الإفلاس، وانتهى عصر الموسيقى المجانية تماماً، لكنّ المارد كان قد خرج من القمقم، فما أن اختبر المستهلكون وصولاً فورياً وسلساً إلى الموسيقى، لم يعد هناك مجال للرجوع. والنتيجة كانت جيلاً جديداً من التطبيقات، أولاً آي تيونز (iTunes)، ثم سبوتيفاي (Spotify)، إذ يُدفَع ثمنُ المحتوى، لكن تبقى الراحة والسهولة كما هي.
تواجه شركات الدواء اليوم تحوّلاً مشابهاً. قد ينجح تشدد إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) في كبح التحضير الكثيف لأدوية جي إل بي-1، لكنّ التاريخ يوحي بأنّ هذا ليس سوى جسرٍ نحو نوعٍ آخر من الاضطراب.
تبيع شركات الأدوية معظمَ
ارسال الخبر الى: