أحزاب جزائرية تعارض قرار تبون عودة تطبيق الإعدام رد فعل سياسي
أعلنت عدة أحزاب من التيار التقدمي في الجزائر، اليوم السبت، رفضها قرار الرئيس عبد المجيد تبون والمجلس الأعلى للأمن، إعادة إقرار تطبيق عقوبة الإعدام، بحق المتورطين في قضايا تهريب والاتجار بالمخدرات، وكذا المدانين في قضايا إشعال الحرائق وأعضاء عصابات الأحياء (عصابات إجرامية تنشط داخل الأحياء الشعبية)، واعتبرت القرار ردة فعل سياسية غير مبررة.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× متى تم آخر تطبيق فعلي لعقوبة الإعدام في الجزائر؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وأكدت جبهة القوى الاشتراكية، أكبر الأحزاب التقدمية في البلاد رفضها القاطع للعودة إلى الإعدام. وقال السكرتير الأول للحزب يوسف أوشيش، في اجتماع المجلس الوطني للحزب، الجمعة والسبت، إن الجبهة ترفض عقوبة الإعدام، وترفض العودة إلى تنفيذها، واصفا القرار بأنه يمثل عودة السلطة إلى ردات فعلها السلطوية القديمة، وتفضّل المقاربة الأمنية على المقاربة الوقائية والسياسية، وخير مثال على ذلك الإعلان عن نية مراجعة قانون العقوبات بما يسمح بتطبيق عقوبة الإعدام.
وقال أوشيش، وهو مرشح رئاسي في انتخابات 2024: ندرك تماماً حجم الألم المشروع الذي خلّفته هذه المآسي، ونتفهم مشاعر الغضب التي تنتاب المجتمع أمام الجرائم البشعة، وندرك كذلك أن الدولة مطالبة بأن تظهر كامل حزمها وصلابتها في مواجهة الجريمة وحماية المواطنين، لكن التشريع، ولا سيما في القضايا ذات الصلة بالحق في الحياة، لا ينبغي أن يُسنّ تحت تأثير الغضب أو الصدمة. وأردف: عدم العودة إلى تنفيذ عقوبة الإعدام، التي تم التخلي عن تطبيقها منذ سنة 1993، في عزّ العشرية السوداء،
ارسال الخبر الى: