أجواء الحرب تخيم على يوميات مواطني الكويت

58 مشاهدة

تتوالى البيانات الرسمية شبه اليومية في الكويت بشأن تصدي الدفاعات الجوية الكويتية لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة إيرانية وما يسفر عنها من أضرار، من بينها فجر أمس الثلاثاء، فيما بات صوت صفارات الإنذار جزءاً من الواقع اليومي في الكويت، مع تواصل الاعتداءات الإيرانية على البلاد منذ أواخر فبراير/شباط الماضي في أعقاب الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران. يحاول الكويتيون والمقيمون التكيّف مع أصوات صفارات الإنذار والدفاعات الجوية، ورغم أنهم يواصلون ممارسة أنشطتهم المعتادة، إلا أنهم يفعلون ذلك بشيء من التوجّس والحذر، مدركين أن حياتهم لم تعد كما كانت قبل زمن الحرب.

عمر العنزي، شاب كويتي (18 عاماً) تخرّج من الثانوية العامة أخيراً، يقول لـالعربي الجديد، إن العدوان الإيراني أدخله في حالة من القلق، خصوصاً أنه كان على أعتاب نهاية السنة الدراسية الأخيرة. ويضيف أن التعليم تحوّل عن بُعد، طوال الأشهر الأولى من الاعتداءات الإيرانية على الكويت، وكنا خلالها مّعلّقين ما بين عودة الدراسة أو استمرارها عبر الإنترنت. ويصف تلك الحالة بالقول إنه لم نكن نعرف ما إذا كنا سنؤدي اختباراتنا النهائية عن بُعد كذلك أم حضورياً، وهو ما حُسم بحضورها لاحقاً، ولكن قبل موعدها بفترة قصيرة للغاية، وهو ما ترك حالة من الجدل، خصوصاً في ظل التوترات الأمنية. انعكس كل ذلك بحسب العنزي إلى حالة من القلق والتشتت بيني وبين زملائي الطلبة، في حين كنا بحاجة إلى تركيز تام على الدراسة وحسب.

جزء من يوميات الكويتيين

خلال تأدية اختباراتهم النهائية، يوضح العنزي أنه وزملاءه، ورغم تلك الظروف المصاحبة، حوّلوا تركيزهم إلى إنهاء العام الدراسي بأفضل نتائج ممكنة. ويقول إن صوت صافرات الإنذارات إضافة إلى أصوات الانفجارات أصبحت جزءاً من روتين الدراسة، وستكون جزءاً من ذكرياتنا، نحن الذين تخرجنا زمن الحرب.

ناصر الفضلي: تصاحب صفارات الإنذار أصوات انفجارات أو دفاعات جوية عادةً ما تكون فجراً

أما ناصر الفضلي (29 عاماً)، وهو مواطن كويتي يعمل في شركة كبرى في القطاع الخاص، فيقول لـالعربي الجديد، إنه مع تواصل العدوان الإيراني على الكويت، وعلى الرغم من

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح