اقوى رد خليجي صارم على عنتريات الحوثي
الميثاق نيوز، متابعات، لم تمر المزاعم الحوثية مرور الكرام على المستوى الإقليمي؛ بل قوبلت بردود فعل حاسمة تعري أكاذيب الميليشيات.
فمع محاولات الجماعة التنصل من مسؤولياتها وتشويه الحقائق؛ خرج مجلس التعاون الخليجي برسالة واضحة؛ تؤكد أن الابتزاز اللفظي لن يغير من وقائع الدعم السعودي لليمنيين؛ ولن يثني المجتمع الدولي عن حماية طرق التجارة العالمية.
وأعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي؛ عن إدانته بأشد العبارات للتصريحات الصادرة عن المتحدث العسكري لمليشيات الحوثي.
ورفض البديوي ما تضمنته هذه التصريحات من مزاعم باطلة بحق المملكة العربية السعودية؛ معتبراً إياها اتهامات لا تستند إلى أي أساس.
ووصف البيان هذه المحاولات بالبائسة والمكشوفة؛ مشيراً إلى أنها تهدف إلى تشويه الحقائق؛ والتنصل من المسؤولية عن الممارسات التي تنتهجها المليشيات.
وأكد أن هذه الممارسات هي السبب المباشر في تعميق معاناة الشعب اليمني؛ وتهديد أمن المنطقة واستقرارها.
وشدد البديوي على أن هذه التصريحات غير المسؤولة لن تغير من الحقائق الراسخة على الأرض.
وفي مقدمتها جهود المملكة المخلصة لدعم الشعب اليمني؛ والإسهام في تحقيق الأمن والاستقرار؛ ودفع مسار الحل السياسي؛ فضلاً عن تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية؛ انطلاقاً من مسؤوليتها تجاه اليمن وشعبه.
وانتقل الأمين العام إلى الملف الأخطر؛ وهو أمن الملاحة البحرية. وأكد أن حرية التجارة الدولية تمثل ركيزة أساسية للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وحذر من أن أي محاولات لاستهداف الممرات المائية الدولية تعد مخالفة صريحة للقانون الدولي؛ ولأحكام اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار؛ ولقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
ودعا البديوي المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم تجاه هذه الادعاءات والتهديدات الحوثية الباطلة. وطالب بالعمل الجاد على تنفيذ قرارات مجلس الأمن؛ بما يكفل حماية الملاحة البحرية؛ ومنع أي ممارسات تعرض أمن الممرات البحرية الدولية للخطر.
وفي ختام البيان؛ جدد الأمين العام وقوف مجلس التعاون الكامل إلى جانب المملكة العربية السعودية. مؤكداً دعمه لكل ما تتخذه الرياض من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها؛ وصون مصالحها في مواجهة أي تهديدات.
ارسال الخبر الى: