أجسام غامضة على سواحل أستراليا وكالة الفضاء تحسم الجدل حطام فضائي
أثارت كرات معدنية غامضة عثر عليها سكان محليون على شاطئ فورست بيتش شمال تاونسفيل في أستراليا حالة من الاستنفار والترقب، بعد أن تتابعت عمليات العثور عليها خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما أثار مخاوف بشأن طبيعتها ومخاطرها الكيميائية المحتملة.
تدخل السلطات وتحديد هوية الأجسام
سارعت فرق الشرطة والإطفاء إلى الموقع، حيث فرضت مناطق عزل أمنية بعرض 50 متراً حول كل جسم تم اكتشافه. وبعد تحليل أولي، حسمت وكالة الفضاء الأسترالية الجدل مؤكدة أن هذه الكرات ليست سوى خزانات وقود مضغوطة تعود لحطام صاروخي أعاد دخول الغلاف الجوي للأرض مؤخراً.
الأبعاد القانونية والتقنية
أوضحت الدكتورة أليس غورمان، خبيرة الحطام الفضائي في جامعة فليندرز، أن هذه الأجسام تخضع لمعاهدة الفضاء الخارجي لعام 1967، التي تمنح ملكية الحطام للدولة التي أطلقت الصاروخ. وأشارت إلى أن هذه الخزانات المصنوعة من سبائك التيتانيوم مصممة لتحمل درجات حرارة هائلة، مما يفسر سلامتها رغم سقوطها من الفضاء.
تحذيرات السلامة
رغم تصنيف السلطات للأجسام المكتشفة على أنها آمنة حالياً، إلا أن وكالة الفضاء الأسترالية وجهت تحذيراً صارماً للمواطنين بعدم لمس أو محاولة تحريك أي حطام فضائي قد يظهر مستقبلاً، مؤكدة ضرورة التعامل معه كجسم خطر والاتصال فوراً بخدمات الطوارئ.
وتواصل الوكالة التنسيق مع الجهات الدولية لتحديد هوية المركبة والدولة المسؤولة عن إطلاقها، في إجراء يهدف إلى استكمال التحقيقات حول هذا الحطام الفضائي.








ارسال الخبر الى: