أبرز بنود ميثاق مجلس سلام ترامب وشرط المليار دولار
وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الخميس، على الميثاق التأسيسي لـمجلس السلام، على هامش منتدى دافوس الاقتصادي، من دون أن تنشر الإدارة الأميركية نص الميثاف بشكل رسمي، في وقت ما زالت فيه مسألة دفع مليار دولار أميركي للمجلس تثير الكثير من الجدل، من دون أن يتضح إن كانت إحدى الدول المدعوة للانضمام قد وافقت على هذا الشرط المالي.
وطلبت إدارة ترامب من الدول الراغبة في الحصول على مقعد دائم في مجلس السلام دفع ما يصل إلى مليار دولار، وفقاً لميثاق المجلس، الذي سيترأسه ترامب مادام على قيد الحياة. وكان الهدف المعلن من إنشاء هذا المجلس الإشراف على عملية إعادة إعمار قطاع غزة، غير أن الميثاق لا يقيّد مهامه بالأراضي الفلسطينية، ما يفتح الباب أمام أدوار أوسع.
يجب أن تتلقى الدول الأعضاء دعوة من الرئيس الأميركي، وسيمثلها رئيس دولتها أو حكومتها. وينصّ الميثاق على أن مدّة عضوية كل عضو لا تتجاوز ثلاث سنوات، لكن مدّة العضوية التي تبلغ ثلاث سنوات لا تنطبق على الدول الأعضاء التي تساهم بأكثر من مليار دولار أميركي نقداً في مجلس السلام خلال السنة الأولى من دخول الميثاق حيز التنفيذ، كما جاء في الميثاق.
وبينما لم تنشر الإدارة الأميركية بعد نصّا رسميا لميثاق المجلس، تداولت وسائل إعلام دولية، بينها شبكة سي أن أن الأميركية، نسخة منه. ويقسم الميثاق إلى ديباجة و13 فصلا تتضمن بنوداً ونقاطاً فرعية، توضح آلية عمله وشروط الانتساب إليه والصلاحيات التي يتمتع بها، على الشكل التالي:
* الديباجة
تقر الأطراف ميثاق مجلس السلام انطلاقاً من محددات مثل:
- إعلان أن السلام الدائم يتطلب حكمة عملية وحلولا منطقية وشجاعة للتخلي عن المناهج والمؤسسات التي فشلت مرارا وتكرارا، وإدراك أن السلام الدائم يترسخ عند تمكين الشعوب من تولّي زمام مستقبلها وتحمل مسؤوليته.
- تأكيد أن الشراكة المستدامة والفعّالة القائمة على تقاسم الأعباء والالتزامات هي وحدها الكفيلة بتحقيق السلام في المناطق التي ظل فيها بعيد المنال طويلا.
- الأسف لأن العديد من مناهج بناء السلام تُرسّخ التبعية الدائمة، وتُكرّس
ارسال الخبر الى: