آسيا جبار مراجعة مسار جائزة أدبية

26 مشاهدة

أُسدل الستار أول أمس السبت على الطبعة الثامنة للجائزة الكبرى آسيا جبار بتوزيع الجوائز في قاعة المؤتمرات/ عبد اللطيف رحال بالجزائر العاصمة، حيث فازتْ رواية الرفراف للروائية سارة محمد معريش في فئة الرواية المكتوبة باللغة العربية، وفازت رواية AGGUS للروائية فريدة سحوي في فئة الرواية المكوتبة باللغة الأمازيغية، كما فازت رواية ce que la mort ma pris de toi للكاتب حسني كيتوني في فئة الرواية المكتوبة باللغة الفرنسية.

لعلّ السؤال الذي يُطرح في كلّ موعد من مواعيد الجائزة هو: ما الإضافةُ التي قدّمتها الجائزةُ للرواية الجزائرية؟ بلغة الأرقام، بلغ عدد الروايات باللغة العربية 79 رواية، و63 رواية باللغة الفرنسية، و13 رواية بالأمازيغية تمثّل في مجملها 53 دار نشر جزائرية، من إجمالي 155 مشاركة في هذا العام.

يمكنُ التأكيد على الاستقطاب الواسع للنّاشرين والكتّاب من جهة، ومن جهة أخرى الحضور الرمزي المؤثّر للجائزة انطلاقاً من شخصية آسيا جبار التي أضفت على الجائزة قدراً من الأهمية والتميّز والحضور القوي. غير أنّه مع تزايد عدد المشاركات، ينبثق سؤال آخر عن مدى قدرة الجائزة على التأسيس لتقليد أدبي مختلف في الجزائر وسط هذا الفراغ الجوائزي الذي يجعل من هذه الجائزة الاستثناء -ربما الوحيد- عندما يتعلّق الأمر بالرواية، خصوصاً أن مشكلة الجوائز عادة هي مدى القدرة على الاستمرار والثبات.

الأسئلة القلقة

منذ تأسيس الجائزة سنة 2015، لم تخلُ طبعة من نقاشات وردود أفعال يصبّ أغلبها في الشروط الشكلية والموضوعية التي تخصّ الأعمال المنشورة خارج الجزائر، إضافة إلى علاقة الجائزة بقطاع النشر المحلي مثل فوز عمل صادر عن المؤسسة نفسها التي تشارك في تنظيم الجائزة، أو حادثة تغيير اسم أحد الفائزين في اللحظات الأخيرة، أو مدى أحقية رواية ما بهذه الجائزة كما حدث في الدورة السّابقة، حيث ضجّتْ مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيّد ومعارض لأسابيع عديدة.

تتكرر النقاشات حول الشروط التي تخصّ الأعمال المنشورة خارج الجزائر

تضع الجائزة شروطاً تتعلّق بفترة صدور العمل، وكيفية تقديمه من طرف الناشر، كما ورد الشرط الذي أثير حوله اللغط لعدم

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح