https samaaden news archives 263783

77 مشاهدة

في مقال رأي مؤثر نشرته صحيفة العسكرية الأمريكية، استعاد العقيد المتقاعد في الجيش الأمريكي، توماس كانتويل، ذكريات قيادته للقوات الأمريكية في “معسكر أشرف” بالعراق عام 2003، داعياً الولايات المتحدة إلى تصحيح أخطاء الماضي والوقوف بحزم مع الانتفاضة الحالية في إيران.

٣٠ يناير ٢٠٢٦ — أعلنت منظمة مجاهدي خلق عن قائمة جديدة تضم ٤٥٠ شهيداً، بينهم ٥١ امرأة و٣٥ طفلاً ومراهقاً (بينهم رضيع وأطفال بعمر ٣ سنوات)، ليرتفع إجمالي الأسماء الموثقة لضحايا قمع حرس النظام الإيراني إلى ١٤٤٩ شهيداً.
“خيانة العهد”.. ذكرى حسين مدني

استهل كانتويل مقاله بسرد واقعة شخصية، حيث قام بنفسه بتسليم بطاقات هوية “أشخاص محميين” بموجب اتفاقية جنيف لأعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في معسكر أشرف، مقابل نزع سلاحهم. وكتب يقول: “لقد أعطتهم أمريكا كلمتها: سنقوم بحمايتكم”.

واستذكر العقيد علاقته بالراحل حسين مدني، المتحدث باسم السكان والذي أصبح صديقاً له. وروى بمرارة كيف قُتل مدني بعد عقد من الزمن، حيث “أُعدم برصاصة في رأسه وهو جريح أعزل”، في ظل صمت القوات العراقية التي كانت مكلفة بحمايته. وأضاف كانتويل: “لقد حملت عبء تلك الخيانة منذ ذلك الحين”.

انتفاضة “المرحلة الحاسمة”

يرى كانتويل أن إيران تدخل اليوم المرحلة الأكثر أهمية في تاريخها الحديث. وأكد أن ما يحدث منذ 28 ديسمبر الماضي، عقب انهيار العملة وإضرابات البازار التي امتدت لأكثر من 400 مدينة، ليس مجرد احتجاج عابر، بل مواجهة وطنية شاملة ستحدد مصير البلاد.

وأشار إلى أن الشعارات المرفوعة، مثل “الموت للديكتاتور، سواء كان الشاه أو خامنئي”، تعكس رفضاً قاطعاً لكل أشكال الاستبداد.

أرقام صادمة ومقاومة منظمة

أكد العقيد الأمريكي أن النظام الإيراني يواجه “مقاومة منظمة” وليست غضباً عفوياً، وهو ما يفسر وحشية الرد. واستعرض أرقاماً مروعة عن القمع:

  • مقتل أكثر من 3,000 شخص (وفقاً للأرقام المؤكدة، والعدد الحقيقي أكبر بكثير).
  • حددت منظمة مجاهدي خلق هويات 1,000 شهيد حتى الآن، بينهم 100 امرأة وعشرات الأطفال.
  • استشهاد ما لا يقل عن 10 أعضاء من “” التابعة للمنظمة.
٣١ يناير ٢٠٢٦

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع سما عدن الإخبارية لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح