https aden24 net news 376858

24 مشاهدة
اخبار اليمن الان الحدث اليوم عاجل

كتب / د. ماجد علي؛
خمسة عشر عامًا مضت منذ ارتقى القائد المناضل الشهيد محسن علي طوئرة إلى مصاف الشهداء، لكن حضوره في الذاكرة الوطنية لم يغب، وظلت سيرته النضالية مصدر إلهام لكل من عرفه أو سار على درب التضحيات التي قدمها من أجل وطنه وشعبه.
كان الشهيد محسن علي طوئرة من أوائل المناضلين الذين آمنوا بعدالة القضية الجنوبية وانخرطوا في صفوف الحراك الجنوبي السلمي منذ بداياته، مدافعًا عن حقوق شعبه ومطالبًا بالحرية والكرامة واستعادة الحقوق المشروعة. كما كان من المؤمنين بأهمية التصالح والتسامح الجنوبي، وساهم بجهود صادقة في ترسيخ هذه القيم وتعزيز وحدة الصف الجنوبي، إدراكًا منه بأن قوة القضية تكمن في تماسك أبنائها ووحدة كلمتهم.
وبرز دوره الوطني من خلال حضوره الفاعل في المسيرات والفعاليات الجماهيرية، حيث كان صوتًا داعمًا للحراك الشعبي، وسندًا لأسر الشهداء والجرحى، مؤمنًا بأن الوفاء للتضحيات واجب أخلاقي ووطني لا يسقط بمرور الزمن.
ومع انتقال النضال إلى مرحلة المقاومة المسلحة، كان الشهيد في مقدمة الصفوف، مشاركًا في تنظيم المقاومة الجنوبية ومواجهة قوات نظام عفاش. وكان من أوائل المقاتلين في جبهة جبل العُر، حيث خاض مع رفاقه معارك بطولية أسهمت في تحرير الجبهة وطرد القوات المعادية منها. كما كان له دور بارز في تحرير قطاع حالمين، قبل أن يواصل مسيرته القتالية في القطاع الشرقي لمدينة الحبيلين، حيث جسّد نموذج القائد الميداني الشجاع الذي يتقدم رجاله في ساحات المواجهة.
وخلال سنوات النضال، شارك الشهيد في العديد من المعارك والجولات القتالية، وظل ثابتًا على مبادئه لا يعرف التراجع أو المساومة. وفي العاشر من يونيو 2011، ارتقى شهيدًا في النقطة الشمالية بمدينة الحبيلين، بعد مواجهة بطولية تكبدت خلالها قوات الاحتلال خسائر كبيرة. سقط مقبلاً غير مدبر، شامخًا كما عاش، مدافعًا عن الأرض والهوية والكرامة حتى آخر لحظة من حياته.
وفي هذه الذكرى الخالدة، نستحضر بفخر سيرة رجل نذر حياته لقضيته، فكان مثالًا للشجاعة والإخلاص والتضحية. رحل الجسد، لكن المواقف والمآثر بقيت حاضرة في وجدان الناس، شاهدة على مسيرة

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع عدن 24 لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح