في موسم البركة نداء القلب إلى يد الرحمة كتب عادل حويس

42 مشاهدة

سام برس
الحمد لله الذي جعل من رحمة القلوب سبيلاً للعطاء والصلاة والسلام على النبي المرسل رحمة للعائن. أما بعد ،،
ففي الأيام المباركة التي تهفو فيها الأرواح إلى مائدة الإيمان والفرح وتتزين الذكرى بمولد سيد الأولين والآخرين ،
تعلو أصوات القلوب المرهقة بنداء أمل وتتطلع العيون إلى بصمة كريمة تمسح عن جبين الحياة غبار الضيق.
إنها أمنية.. ليست من ذهب ولا فضة، بل هي قطرة ندى في صحراء الظمأ، إنها رغبة الموظف الذي بات (نص) راتبه الشهري شبحاً يطارده من أول الشهر إلى آخره ويحلم بلحظة يكتمل فيها الشهر بكرامة لا بأنصاف حلول تذروها رياح الغلاء.
نعم.. ها هو شهر البركة والخير يطرق الأبواب ونحن نرفع أكف الضراعة إلى حكومتنا الموقرة -حفظها الله- أن تمد يد العطاء الكريم وتصرف لنا راتبنا كاملاً في هذه الأيام المباركة لنجدد فرحنا، ونعيد للبيوت دفئها، ونشتري لأطفالنا بسمة لا تقدر بثمن.
فالراتب ليس مجرد أرقام في حسابات بل هو حق وكرامة أسرة ، وسداد دين ، وعلاج مريض ، وفرحة عيد. وهو في هذه الأيام المباركة يصبح أكثر من راتب.. يصبح بركة تذكرنا بأن الخير لا يزال في هذه الأرض وبأن الرحمة بين الحاكم والمحكوم هي أعظم رمز للعدل.
لقد ضاق بنا الحال.. وأصبح الزبادي عنواناً للقهر اليومي، ونحن نعلم أن في صدور قادتنا رحمة واسعة وفي قلوبهم خير عميم فلا تدعوا شهر النبي -صلى الله عليه وسلم- يمر علينا ونحن نعيش على هامش الحياة.
إنها أمنية نرفعها إليكم.. نعلم أن يد العطاء لديكم لا تقصر وأن قلوبكم لا تنسى من يعيش تحت ظلكم. فكونوا -كما عهدناكم- سنداً للضعفاء وعوناً للمحتاجين وأقرب الى الانصاف والعدل .
والله نسأل أن يوفقكم لكل خير، وأن يجعل هذا الشهر فاتحة خير وبركة على الجميع. ونصرة لبلادنا وإخواننا في غزه الجريحة.
واختم قولي بصدق وخير الكلام وهو القرآن الكريم :
(وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ).. فلتكن هذه الأيام رحمة بنا.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع سام برس لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2025 يمن فايب | تصميم سعد باصالح