غدير الطاغية إسماعيل احمد عبدالملك المقرمي

128 مشاهدة

إن أول من احتفل بما يسمى يوم الغدير، هو المتوكل إسماعيل سنة 1073من الهجرة، حيث اتخذ هؤلاء من خطبة ألقاها الرسول في مكان يسمى غدير خُم؛ ليزيل سوء فهم جرى بين علي (رض) و نفر من الصحابة الذين كانوا معه في اليمن، فأراد النبي عليه السلام أن يزيل تلك الوحشة، و مبينا سابقة علي و فضله؛ فاتخذ هؤلاء من ذكر الرسول لسابقة علي و فضله حجة لدعم مزاعم الولاية، و مفتري الوصية.

في مواقف عدة ذكر الرسول مناقب لكثير من الصحابة، كأبي بكر و عمر، و عثمان و معاذ.. و غيرهم ؛ و كلها قد تصلح لأن يدعي من يدعي أن هذه المنقبة إشارة أو وصية بالحكم !!

لكن.. لا علي و لا أبوبكر و لا عمر في السقيفة أو بعدها استشهد أحد منهم بما يبرهن به على أن ما خصه الرسول بمنقبة أنها تعني الولاية و الخلافة من بعده.

إخوتهم في مذهب الاثنى عشرية في قُم بإيران، كانوا أبعد منهم لجاجا و شططا، حيث راحوا يحرفون حديث الرســــول صـــــــلى الله عليه و ســلم في حديث أركان الإسلام، إذ زعم صاحب كتاب الكافي أن أركان الإســـــــلام : الصــلاة و الزكاة و الصيــــــام ، و الحج ، و ( الولاية )، و يضيف الكافي عن من يسميه أبو عبد الله و أي ذلك أفضل؟ قال الولاية أفضل؟

و هذا ما يجعل أصــــغر طالب مبتدئ يسـأل أئمة قُم و خُم و أين شهادة أن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله ؟!! خاصة و الجميع يعلم اليوم أن السلالة الحوثية تطوي مذهبها لتعتنق مذهب الأمامية ـ الاثنى عشرية ـ بالرغم من أن الاثنى عشرية لا تجيز اليوم أن تكون الإمامة من ذرية الحسن، و إنما من ذرية الحسـين يرث الإبن أباه ، و لا تنصرف لأخ أو شقيق، و لذا وصل بهم الأمر إلى السرداب بآخر أئمتهم المزعوم ..!!

أمر الولاية و الوصية، رغم ما حشد لهما مدعوهما من أدلة

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع الصحوة نت لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح