سام برس بلاغ رسمي وعاجل إلى شركة النفط اليمنية بصنعاء والنائب العام وهيئة مكافحة الفسا وجهاز الرقابة مأساة وقود محطة الستين والبنزين المغشوش بصنعاء

46 مشاهدة

سام برس
من يتحمل المسؤولية وأين نشتكي؟!
يا ناس.. يا عالم.. إلى متى سيظل المواطن يتجرع مرارة غياب الرقابة الصارمة على لقمة عيشه ووسيلة تنقله؟ وكيف يمكن لمحطة رسمية يُفترض أنها الملاذ الآمن للمواطن أن تكون سبباً في إلحاق الضرر بسيارتنا وتنكيد فرحة العيد على أسرنا؟.
أنا المواطن **محمد حسين العمري**، أضع هذه الشكوى العلنية أمام الرأي العام وأمام قيادة شركة النفط، بعد أن تضررت سيارتي مرتين متتاليتين (قبل العيد وخلاله) بسبب الوقود الرديء والمخلوط الذي تم تعبئته من محطة شركة النفط الرسمية الواقعة في شارع الستين.
إليكم تفاصيل ما حدث بدقة :
المرة الأولى (قبل أسبوعين)
تعطل بمب السيارة تماماً نتيجة الوقود السيئ، وتحملت تكاليف إصلاحه الباهظة على أمل أنها حادثة عارضة.
المرة الثانية (ليلة العيد):وحرصاً مني، قمت بتركيب مصفي وقود جديد كلياً ، وتوجهت لتعبئة السيارة من نفس المحطة الرسمية بشارع الستين لضمان جودة الوقود، لكن النتيجة كانت كارثية!
الوضع الحالي
السيارة عادت تُقطع ومكتومة، والضرر مستمر، وفرحة العيد مع العائلة تحولت إلى رحلة بحث عن ورش الإصلاح.
في مثل هذه الأيام الفضيلة، حيث يبحث المواطن المنهك عن لحظة فرح مع أطفاله وسط ظروف قاسية، يُفاجأ بأن الوقود الذي يدفع قيمته من قوت يومه يدمر ممتلكاته!.
**من المسؤول عن هذا الإهمال؟ وبأي وجه يُترك المواطن ضحية لغياب الفحص المخبري الدقيق قبل البيع؟ وإلى من نتوجه بشكوانا إذا كانت المحطات الرسمية للشركة هي خصمنا
إلى الأصدقاء والمتابعين الكرام جميعاً:
أرجو منكم مشاركة المنشور وإيصال الصوت. من منكم تعطلت سيارته أو تضرر من وقود هذه الأيام؟ شاركوني تجاربكم في التعليقات لنوثق حجم الضرر ونوصل هذه المظلمة إلى أعلى المستويات.
#وقود_مغشوش
#محطة_الستين
#شركة_النفط_صنعاء
#حماية_المستهلك
#أين_الرقابة
✍️ المواطن المتضرر/ محمد حسين العمري
اليوم: الاثنين
التاريخ الهجري: 15 ذو الحجة 1447 هـ
التاريخ الميلادي: 1 يونيو 2026 م
من صفحة الدكتور محمد حسين العمري بالفيسبوك

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع سام برس لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح