يونيسف مقتل 100 طفل في غزة منذ اتفاق وقف إطلاق النار
56 مشاهدة
قال المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة يونيسف جيمس إلدر إن الأطفال في قطاع غزة ما زالوا يلقون حتفهم نتيجة هجمات الجيش الإسرائيلي والبرد القارس رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ أكتوبر تشرين الأول الماضي موضحا أن الوضع الإنساني لا يزال بالغ القسوة ووصف إلدر الموجود في غزة بمهمة ميدانية يومه في القطاع بـالكئيب كاشفا خلال مقابلة مع وكالة الأناضول عن استشهاد 100 طفل في غزة منذ وقف إطلاق النار بمعدل طفل يوميا وأضاف تهب رياح عاتية تشبه العواصف ويمكن رؤية الخيام وهي تنحرف جانبا الأمطار غزيرة والأطفال مبتلون بالمياه ولا توجد أي وسيلة للتدفئة نحن نعيش هذه الظروف منذ عامين ونصف العام نتحدث عن عائلات تعاني سوء تغذية وأنظمتهم المناعية منهارة وأشار المتحدث إلى أنه مع بدء سريان وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر تشرين الأول الماضي لوحظ تحقيق بعض التقدم مثل إنشاء مركز تعليمي تابع لـيونيسف شمالي غزة وإقامة مراكز صحية في أنحاء القطاع معتبرا هذه الخطوات إشارات إيجابية لكنها غير كافية على الإطلاق ويعيش نحو 2 4 مليون فلسطيني في قطاع غزة أوضاعا إنسانية كارثية معظمهم من النازحين الذين فقدوا منازلهم جراء القصف الإسرائيلي ويقيمون في خيام مؤقتة ومراكز إيواء تفتقر للعزل الحراري ووسائل التدفئة وتتردى الحالة الإنسانية جراء تنصل إسرائيل من التزامات اتفاق وقف إطلاق النار ومنها فتح المعابر وإدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات وفي الصدد قال متحدث يونيسف بعد عامين ونصف من كل ما جرى لا تتوافر الموارد المالية الكافية السلطات الإسرائيلية ما زالت تمنع دخول الأدوية الأساسية وغاز الطهي والأطفال ما زالوا يقتلون وأضاف منذ إعلان وقف النار قتل 100 طفل أي بمعدل طفل واحد يوميا ما يعني أن هناك كثيرا مما يجب القيام به يذكر أن اتفاق وقف النار أنهى حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 وخلفت أكثر من 71 ألف شهيد بينهم أكثر من 20 ألف طفل وما يزيد على 171 ألف جريح ودمارا هائلا طاول 90 من البنى التحتية المدنية دمار غير مسبوق في غزة وشدد المسؤول الأممي على أن المساعدات التي تصل إلى غزة لا تزال دون المستوى المطلوب وقال نحن بحاجة إلى أفضل أنواع الخيام هذه العائلات كانت تمتلك منازل ومياها ساخنة إذا فكرنا في يوم الطفل خلال الهدنة فمن الطبيعي أن ينام في مكان دافئ ويستيقظ ليشرب مشروبا ساخنا ثم يذهب للمدرسة لكن الأطفال هنا لا يحصلون إلا على واحد أو اثنين فقط من هذه الأمور ولفت إلدر إلى أن الفلسطينيين يبذلون جهودا كبيرة لإصلاح أنظمة المياه والصرف الصحي قائلا كثير من الأمور يعاد بناؤها لكننا نواجه دمارا غير مسبوق ماديا ونفسيا إلى جانب تدمير المستشفيات والمدارس لهذا نحتاج إلى دخول كميات غير محدودة من المساعدات ونجحت يونيسف في إعادة نحو 150 ألف طفل إلى مقاعد الدراسة إلا أن الواقع لا يزال قاسيا إذ إن طفلا واحدا فقط من كل خمسة أطفال يتمكن حاليا من الذهاب للمدرسة الموت بردا في غزة وتطرق المسؤول الأممي إلى قسوة الطقس مؤكدا أن شدة البرد غالبا ما تغفل عند الحديث عن غزة وقال يبدو أن الناس ينسون كم هو الطقس بارد هنا الرياح تصل سرعتها إلى 40 كلم ساعة مع أمطار وبرد قارس كيف يمكن للأطفال أن يتدفؤوا وتابع لا ننسى أن سكان غزة عاشوا لعامين نقصا غذائيا مفتعلا أنظمتهم المناعية في حالة صدمة من بين الأكثر ضعفا توفي 7 أطفال صغار بسبب انخفاض حرارة أجسامهم وخلال الأسبوع الأخير فقدنا مزيدا من الأطفال ومنذ ديسمبر كانون الأول الماضي ضربت غزة منخفضات جوية عدة أسفرت عن تطاير وغرق خيام النازحين وفي 17 يناير كانون الثاني الجاري أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ارتفاع وفيات الأطفال نتيجة البرد إلى 8 حالات فيما تحدثت مصادر طبية أمس الثلاثاء عن وفاة طفلة تاسعة 7 أشهر جراء البرد الاحتلال يحظر عمل بعض المنظمات وحذر متحدث يونيسف أيضا من أن قرار إسرائيل حظر عمل بعض منظمات المجتمع المدني سيؤدي لتفاقم الوضع الإنساني بشكل حاد خلال شهر معتبرا أن الخطوة ستجعل الوضع الميؤوس منه أكثر سوءا وكانت الحكومة الإسرائيلية قد شرعت أواخر ديسمبر الماضي في إجراءات لإلغاء تراخيص 37 منظمة دولية بينها أطباء بلا حدود وأكد إلدر أن منظمات مثل أطباء بلا حدود تعد من الشركاء الأساسيين لـيونيسف وتؤدي دورا حيويا في الميدان وأشار إلى أن منظمته تجري اتصالات متواصلة مع السلطات الإسرائيلية لإدخال مزيد من المساعدات موضحا أنها تمكنت بعد وقف النار من إيصال 75 بالمئة من مساعداتها المخصصة لكنه ختم بالقول نعلم أن هناك نقصا في الأدوية وغاز الطهي ولهذا نعقد اجتماعات مع الإسرائيليين مرتين أو ثلاثا أسبوعيا للسماح بدخول هذه المواد الأناضول