يونيسف تخشى جيلا ضائعا في غزة مع انهيار قطاع التعليم

71 مشاهدة
حذر المديرnbsp الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة يونيسف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا nbsp إدوار بيغبيدير في مقابلة مع وكالة فرانس برس من خطر ضياع جيل بكامله في قطاع غزة المحاصر والمدمر حيث يشهد نظام التعليم حالة انهيار بعد عامين من الحرب وقال بيغبيدير الخميس في القدس بعد عودته من القطاع الفلسطيني هذه هي السنة الثالثة بلا مدارس مضيفا إذا لم نبدأ انتقالا حقيقيا لجميع الأطفال في فبراير شباط المقبل فسنصل إلى سنة رابعة وعندها يمكننا الحديث عن جيل ضائع ولفت إلى أنه مع سريان وقف إطلاق النار في العاشر من أكتوبر تشرين الأول 2025 بين إسرائيل وحركة المقاومة الفلسطينية حماس تمكنت يونيسف وشركاؤها في قطاع التعليم من إعادة نحو سدس عدد الأطفال المفترض أن يكونوا في المدارس إلى أماكن تعليم مؤقتة غير أنه كان يتحدث عن التعلم لا عن التعليم ذلك أن 85 من المدارس دمرت أو أصبحت غير صالحة للاستخدام فيما تستخدم كثير من المدارس المتبقية ملاجئ للنازحين كما أن الأطفال والمعلمين يواجهون صعوبات التنقل المستمرة بسبب النزوح والعمليات العسكرية في وقت ينشغل معظم المدرسين بتأمين الطعام والماء لعائلاتهم وقبل اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر 2023 كان النظام المدرسي في غزة حيث نصف السكان تقريبا دون الثامنة عشرة يعاني أساسا الاكتظاظ وبحسب بيغبيدير فمن بين نحو 300 مدرسة تتبع للسلطة الفلسطينية تحتاج نحو 80 إلى إعادة تأهيل فيما دمرت 142 مدرسة بالكامل و38 مدرسة يتعذر الوصول إليها نهائيا لأنها تقع في المنطقة التي تمركز فيها الجيش الإسرائيلي تقام مراكز التعلم المؤقتة في مدارس أو بالقرب من مخيمات النزوح داخل خيام أو غرف جاهزة تفتقر حتى إلى النوافذ وإذ تستخدم أحيانا الكراسي وصناديق الكرتون أو الألواح الخشبية طاولات قال بيغبيدير لم أر الجميع يجلسون مرتاحين قط لافتا إلى أن بعض الأطفال يجلسون على الأرض أو على الحصر ويكتبون على ألواح أو حتى على قطع من الحجارة أو البلاستيك وأضافnbsp المسؤول الأممي أن الدروس تقدم على شكل دوام متناوب لثلاثة أيام أسبوعيا لبضع ساعات صباحا أو بعد الظهر وتشمل ثلاث مواد فقط الرياضيات والقراءة والكتابة وأكد أن الغاية هي عدم قطع الصلة بالتعليم لإبقاء الأطفال صامدين معتبرا أنه في سباق مع الوقت من أجل إعادة التعليم إلى صدارة الأولويات وتابع أن التعليم وسيلة لإعادة التماسك الاجتماعي لأطفال يعانون جميعهم تقريبا الصدمات النفسية ويحتاجون إلى الدعم بعد ستة أشهر من زيارته الأولى يصف المدير الإقليمي لليونيسف لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إدوارد بيجبيدر الدمار الهائل الذي شهدته غزة ومع تضرر المدارس والمراكز الصحية أو تدميرها تعمل اليونيسف وشركاؤها على تكثيف الجهود لاستعادة الخدمات الأساسية ومساعدة الأسر على إعادة pic twitter com w2GAbsWlFW UNICEF MENA يونيسف الشرق الأوسط وشمال إفريقيا UNICEFmena October 23 2025 وكانت الطبيبة حنان بلخي من منظمة الصحة العالمية قد حذرت العام الماضي من أثر هائل على الصحة النفسية للأطفال في غزة وتفشي اضطرابات ما بعد الصدمة وفي 18 أكتوبر أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا إطلاق العام الدراسي الجديد عبر الإنترنت بهدف الوصول إلى 290 ألف طالب لكن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قال الجمعة إن وكالة أونروا التي أصبحت ذراعا لحماس لن يكون لها أي دور بعد الحرب وفق وصفه وقد حظرت إسرائيل عمل الوكالة متهمة بعض موظفيها بالمشاركة في هجوم السابع من أكتوبر الذي شنته حماس على جنوب إسرائيل وهي اتهامات ردتها محكمة العدل الدولية باعتبارها غير مستندة إلى أدلة وأوضح بيغبيدير أن إحدى أهم الأولويات هي أن تسمح إسرائيل بدخول مواد البناء اللازمة لإقامة مدارس شبه دائمة بالإضافة إلى مستلزمات التعليم التي تعتبر غير أساسية من وجهة نظرها وسأل كيف يمكن إعادة تأهيل الفصول الدراسية من دون إسمنت نحن في حاجة أيضا إلى دفاتر وكتب وأدوات وقرطاسية بالحد الأدنى اللازم وأشار بيغبيديرnbsp إلى أن الغذاء مسألة بقاء أما التعليم فهو الأمل معربا عن تأثره الشديدnbsp بما وصفه إصرار المجتمع الغزاوي على إعادة تنظيم حياته تنظيف الأنقاض إعادة فتح المتاجر الصغيرة ومحاولة استعادة مظاهر الحياة وأبدى كذلكnbsp صدمة من حجم الدمار قائلا يصعب تخيل أن 80 من أراضي القطاع سويت في شكل شبه كامل بالأرض ولم يبق سوى جيوب صغيرة من الأبنية هنا وهناك وكانت منظمة الصحة العالمية قد أكدت الخميس أن المساعدات الإنسانية التي تدخل إلى غزة ما زالت غير كافية وأن الجوع لا يتراجع فرانس برس

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح