يونيسف أصوات أطفال غزة يجب أن تتصدر جهود التعافي والإعمار
19 مشاهدة

الثورة نت/وكالات
قال رئيس قسم الاتصالات في اليونيسف في فلسطين، جوناثان كريكس، إن أصوات أطفال غزة يجب أن تكون في صدارة أي عملية تعافٍ وإعادة إعمار، مؤكدًا أن تجاهلها يعني إخفاقًا حقيقيًا في الاستجابة لاحتياجاتهم الأساسية.
وأوضح كريكس خلال إيجاز صحفي عُقد اليوم الأربعاء، في قصر الأمم المتحدة بجنيف، ونشره حساب “يونيسف” على منصة “إكس”، أنه على مدى العامين الماضيين كَثُر الحديث عن أطفال غزة، حيث أُحصيت أعداد القتلى والجرحى، ووُصفت معاناتهم، “غير أن أمرًا أبسط وأكثر جوهرية غاب بشكل لافت، وهو أصوات الأطفال أنفسهم”.
وأضاف من هذا المنطلق، أطلقت اليونيسف مبادرة “غزة التي نريدها”، والتي تهدف إلى نقل رؤى الأطفال حول التعافي وإعادة الإعمار، وسد فجوة مهمة تتمثل في معرفة ما يريده أطفال غزة لمستقبلهم.
وأشار كريكس إلى أن المبادرة شملت أطفالًا تتراوح أعمارهم بين 5 و18 عامًا في المحافظات الخمس بقطاع غزة، بمن فيهم الأطفال ذوو الإعاقة.
وبين أن وسائل التعبير تنوّعت بين رسومات للأحياء والحدائق، ونماذج مصنوعة من الركام ومواد معاد تدويرها، إلى جانب القصائد والقصص القصيرة والرسائل والجداريات والمسرحيات والاستبيانات البسيطة، بدعم من ميسّرين مدرَّبين.
وأكد كريكس أن هذه الأعمال ليست مجرد رموز فنية، بل تمثل بيانات وأدلة عبّر عنها الأطفال بالألو/ان والكلمات والشجاعة.
وأضاف: عندما يرسم آلاف الأطفال، بشكل مستقل، أشجارًا ومدارس ومستشفيات وشوارع نظيفة وملاعب، فهذا ليس صدفة، بل نداء مباشر إلى العالم بأنهم يريدون استعادة طفولتهم.
ارسال الخبر الى: